القائمة الرئيسية

الصفحات

إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر

شرائح نانوية في عقول البشر ورحلات صاروخيه وأموال ، هذه الجمل الثلاثه ، ليست ملخصاً لما سنعرضه في مقالنا اليوم ، وإنما الإسم البديل لشخص قيل أنه غريب الأطوار يدعي إيلون ماسك.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


قصه تحمل الكثير من النقاط الغامضه ، ظهر فيها شاب مجهول يعمل في تطوير الالعاب والمواقع الالكترونيه ، فيتحول فجأه إلي العلوم البيولوجية النانوية ، ومشاريع غزو السماء ، ويصبح من أشهر شخصيات العالم ، الأمر الذي جعل اقرب مقرببه يتساءلون ، من هو إيلون ماسك؟ ، وكيف اصبح من اغنياء العالم؟ ، وما هو مشروع إكس والشرائح النانويه في جسم الانسان؟ ، وما علاقتها بشبكات الجيل الخامس والتلاعب الجيني؟ ، بل و نظريه المليار الذهبي ، هل حقا اليوم إيلون ماسك مجرد انسان حالم يسعى الى الشهره والمال؟ ، أم أن الأوراق السريه ستكشف المستور ، في واحده من اكثر الامور المتداولة بين الناس اليوم ، سنفتح جانبا عميقا في شخصيه المسمى بالقناع ، لنروي لكم واحده من اكثر القضايا اهميه في عالمنا الحديث ، هذه قصة إيلون ماسك ، الشخصيه الغامضه للمحفل الثالث واسرار المشروع اكس.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر

إيلون ماسك


مستثمر ومهندس ومخترع ، هكذا يعرف رجل الاعمال الكندي الحاصل على الجنسيه الامريكيه ، والمولود في جنوب أفريقيا عام 1971 ، حيث كان الإبن الأكبر لعارضه الازياء ماري ماسك ، والمهندس إيرون ماسك ، ولديه أخ وأخت أصغر منه ، كان يوجد له أخ غير شقيق ، عاش إيلون ماسك حياه مضطربه للغايه ، بسبب طلاق والديه والخوف من المستقبل ، وهو ما دفعه الى الانعزال والانطواء وحب القراءة ، وبالأخص قصص الخيال العلمي ، نشأ إيلون على فلسفه الكيميائي إسحاق عظيموف ، التي يؤمن بها الى الان ، والتي تقول عليك إتخاذ العديد من الإجراءات والافعال التي من شانها ان تطيل الحضاره ، وتقلل احتماليه حدوث عصر مظلم ، وهذه العباره سيكون لها تداعيات كبيره في نظريه المليار الذهبي ، التي يسعي لها كبار شخصيات العالم ، وعلى راسهم بيل جيتس وإيلون ماسك ،


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


في سن العاشره من عمره نما ماسك اهتمامه بالحوسبة ، وتعلم لغه البرمجه ذاتيا ، وبدون مساعد ، وبعد عامين فقط ، قام ببيع كود برمجي بلغه البيسك خاصاً بلعبه فيديو صنعها بنفسه ، تسمى blastar ، وذلك لمجلة تسمي pc ومكتب التكنولوجيا ، بمقابل 500 دولار تقريبا ، والأمر الذي لا يصدق أن هذا المبلغ سيتحول فيما بعد الى مليارات الدولارات.

بدايات إيلون ماسك


في عام 1992 بدأت قصه إيلون ماسك تكتب بهدوء في جامعه بنسلفانيا ، والتي حصل فيها على درجه البكالوريوس في علوم الفيزياء ، وعلم الاقتصاد ، ومن أجل المال قام مع زميل دراسته بتحويل عشر غرف نوم ، من غرفه الجامعه الى نوادي ليليه سرية ، تمارس فيها الأعمال الغير أخلاقية ، 


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


وبعد فتره من الزمن ، استطاع الحصول على مبلغ كافٍ لإنشاء شركه ZIP2 مع اخيه ، وهي شركه برمجه مواقع انترنت ، ساعد بتمويلها أيضاً مجموعه صغيره من المستثمرين الملاك ، تهدف الى تسويق واداره دليل للصحف المحليه ، اراد ماسك أن يصبح المدير التنفيذي للشركه ، ولكن لم يوافق احد من اعضاء مجلس الاداره على ذلك ، بسبب تاريخه في الجامعه ، فاستطاع الحصول على عقود مع صحيفه نيويورك تايمز و شيكاجو تريبيون ، وخلال عامين فقط ، بدأت الشركه تظهر في مجال الأعمال ، وفي عام 1999 قامت شركه comback ، بشراء شركه ZIP2 مقابل 307 مليون دولار امريكي ، بلغ نصيب ماسك من بيع الشركه حوالي 22 مليون دولار من حصتها البالغه 7%.



لم يحلم إيلون ماسك بهذا المبلغ من قبل في حياته ، ولكن بالحصول عليه دخل فعليا في عالم المال ، ففي نهايه القرن العشرين ومطلع القرن الجديد ، شارك ماسك في تأسيس شركه اكس دوت كوم ، وهي شركه ماليه تتيح للمستخدمين خدمه الدفع عبر الانترنت ، حيث شارك بمبلغ 10 مليون دولار ، وبعد عام واحد من التأسيس اندمجت الشركه مع شركه Confinity ، والذي كان لديها بالفعل خدمه تحويل الاموال ، وتسمى باي بال ،



ركزت الشركه بعد إندماجها على هذه الخدمه ، وفي عام 2001 أطلق على الشركه بالكامل اسم Pay Pal ، إلا انان إيلون ماسك استخدم طريقه غير مشروعه في حملته التسويقية ، تعرف بالتسويق الفيروسي ، بحيث يقوم الإعلان الوارد الى البريد الالكتروني بإعادة إرسال نفسه إلى جميع العناوين الالكترونيه المسجله لدىك ، وكأنك انت من قمت بعمل ذلك ، وبالفعل نجحت الشركه في كسب الكثير من العملاء الجدد ، وفي وقت قصير وبدون مال كبير ، ولكن شركه Pay Pal قامت بإعفاءه من منصبه ، بعدما إكتشفت أنه يتعامل سراً مع بيل جيتس ، صاحب شركه مايكروسوفت ، وذلك في نقل نظام الشركه من لينوكس إلى ويندوز ، بالرغم من الطرق الملتويه وغير المشروعة في كسب المال ، ولكنه كان محظوظا جدا ،

إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


ففي اكتوبر من عام 2002 ، حيث قامت الشركه ebay بشراء شركه PayPal ، بمبلغ مليار ونصف دولار ، وبلغ نصيب ماسك هذه المره 165 مليون دولار ، لكونه المساهم الأكبر في الشركة ، بأسهم وصلت الى 11% من أسهم الشركه ، وبهذا باتت حسابات اليوم تنطق بالمال.

Space x


كان ماسك محباً لافلام الخيال العلمي وقصصه المشوقة ، وخصوصا فيما يتعلق بغزو السماء ، والسفر للكواكب ، وبنفس الاسلوب الذي يقوم على الالتفاف والخداع ، قام إيلون بإطلاق مشروع غريبا عام 2002 ، عرف بإسم space x ، من اجل كسب الشهره والظهور السريع ، فقد بات الان يملك المال وهو يعلم ارباح شركه ناسا سنويا ، والتي قدرت حوالي ثمانيه عشره مليار دولار في عام 2001.

إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


إن أفلام الخيال العلمي والفضاء تجذب الكثير من الناس ، فقد أراد إيلون ماسك ان يضرب عصفورين بحجر واحد ، المال والشهره ، ومن أجل الوصول السريع لابد من افلام الفضاء ، فقام بالترويج لمشروع الهبوط التجريبي المصغر ، وزراعه النباتات على المريخ في حكايه لم تجرأ حتى ناسا على قولها آنذاك ، خوفا من تتبعات الأمر وإعادة فتح كذبه الهبوط على القمر ، وبالفعل طلب ماسك تمويل المشروع ولكنه رفض ، لأن الحكومه كانت تعلم أنها مجرد دعايه تجارية ، وهذا الأمر من اختصاص ناسا ، فقام ماسك بمحاوله شراء صواريخ رخيصه من روسيا ، والقيام بإنتاج أفلام مطابقه لشركه ناسا ، الا انه عاد خالي اليدين ، اذ رفض الروس هذا الأمر وبرروا ذلك أنها أسرار عسكريه.



انتاب إيلون الكثير من اليأس ، وخلال عودته الى المنزل ادرك طريقه جديده للعب ، والضغط على الحكومه ، حيث كشف اسرارا خطيره جدا عن وكالة الفضاء ناسا ، عندما اعلن ان بناء صاروخا من صواريخ ناسا او الروس ، يمثل ثلاثه بالمئه فقط من سعر بيعه أمام الناس ، اي ان شركه ناسا تربح 97% من كل صاروخ ، فعلى سبيل المثال اذا كان سعر الصاروخ الواحد 100 مليون دولار ، فإن شركه ناسا تربح 97 مليون دولار ، وهذه الأرباح يتم استردادها من الشعوب في صور الضرائب ، فهي اربح تجاره عرفتها البشريه على الاطلاق ، وهو ما اعلن عنه المستشار العلمى للرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب ، عندما صرح قائلا أن ناسا تسرق اموال الشعب الامريكي ،



ومن هذا المنطلق قام إيلون بعمل اعلان دعاية لصاروخ space x بكلفة اقل ب 97% من صواريخ ناسا ، وبعد هذا الاعلان قامت ناسا بدعم مشروع space x بمبلغ 300 مليون دولار لإسكات إيلون ، فقام مباشره بتبريره لسعر صواريخه المنخفض ، وغلاء صواريخ ناسا بطريقه ذكيه وماكرة ، قال فيها انه يقوم بإنتاج حوالي 85% من اجهزه الاطلاق داخل الشركه ، وبإستخدام المنهج المعياري لهندسه البرمجيات الحديثه ، اي انه يمتلك تقنية اعلى من تقنية ناسا حسب وصفه ، فقد كان ايلون ذكيا جدا ، بوضع الموازنه مع الدوله العميقه للسماح له بدخول افلام الفضاء ، وإعطائه مجموعه كبيره من المهندسين ، فالاعتقاد السائد انه مخترع ما هو الا إسم اعلامي لا اكثر ، فهو رجل مال يخضع بالكامل للتنظيم الهرمي.



تم اعطائه الضوء الاخضر وخرج على الشاشات قائلا ، إن أحد أهدافه هو تقليل التكلفه ، وتحسين موثوقيه الوصول الى الفضاء بمقدار 10 أضعاف ، وأنه يرغب في إتاحة السفر الى الفضاء لاي شخص يريد ذلك ، وبهذا لم يضرب عصفورين بحجر فحسب ، بل قذف سربا كاملا بحجر واحد.



في عام 2004 و2005 ، بدأ الناس يتساءلون عن تلك التقنيه الجباره التي تكلم عنها إيلون ماسك ، والتي وضعت ناسا في مأزق علمي ، ولكن ما حدث بعد ذلك كان حقا مثيراً للإحراج ، فقد أعلنت ناسا دعمها العلمي والمادي والتقني لشركه سبيس اكس ، التي قامت باكثر من 100 عمليه اطلاق فشل منها 90% ، مما إضطره الى إعلان كاذب عام 2008 بأنه أفلس ، من أجل التخلص من ملاحقه الشركات التي إستثمرت في افلام الفضاء مع إيلون و ناسا ،



ولكن وفقا لملفات ويكليكس ، كشفت ان عائداته وصلت الى حوالي 12 مليار دولار امريكي ، من تجارة الوهم والخيال في عقول العامة ، وكان له دور فعال بإدخال العالم في البعد الخامس والاحلام ، فهناك الكثير من ما يصدق انه سيعيش على المريخ قريباً ،



وهو نفس النهج التي تقوم به ناسا الآن ، فمن خلال احلام البسطاء يحقق المال ، وترسخ أكثر ألاعيب حكومه الظل والدوله العميقه ، مما جعل إيلون ماسك كأقوى شخصيات المحفل الهرمي الأخير.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


في عام 2003 وخلال احلام إيلون في الفضاء ، تأسست شركه للسيارات الكهربائيه ، تسمى تسلا موتورز من قبل مارتن ابراهاند ، ومارك تربيني ، واذا سألت اي رجل اعمال كيف اخسر المال بسرعه ، سيقول لك قم بتأسيس شركه سيارات ، فهذا سوق يحكمه نخبه اعضاء العالم ، والمعلومه التي قد تصطدمك ، أن آخر نجاح لشركه سيارات مستقله ، كانت شركه كرايسلر عام 1925 ، الا ان شخصا مثل ماسك ليس غبيا ، ومعتاد علي إصطياد الطيور بطلقه واحده ، اذ قام بالدخول في هذا المجال لعده اهداف ، أهمها تمرير ارباح شركه space x المهولة ، والإستثمار في مجال ستدعمه النخبه وبكل تأكيد.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


في عام 2004 وبالاعتماد على ابحاث العالم نيكولا تسلا في مجال الطاقه الحره ، دخل إيلون ماسك الي الشركه كمستثمر فعال ، وتولى منصب الرئيس التنفيذي للشركه ، مع منصب المهندس المنتج بعد الازمه الماليه التي ضربت العالم عام 2008 ، واعلن عن اول نموذج من سيارته الفارهه بإسم tesla rodster بسعر 100 الف دولار امريكي ، وبلغت نسبه الارباح اكثر بخمسه اضعاف من كلفه الانتاج ، ولكن الناس لم تخدع بها وفشل التسويق ، فأضطر إلي إطلاق نموذج جديد اسمه model s ، بسعر 75 الف دولار امريكي وبمواصفات اعلى ، وركز هذه المره على اعلان يتلاعب بالعقل ، ويصور للمشتري على انها سياره المستقبل ، ومن أمهر من أيلون صاحب القناع بفن التلاعب ، ولكن مع ذلك فشل ايضا ، والسبب أن فكرة افلام الفضاء التي ساعدته في نجاح space x ، كانت مترسختا بعقول العامة ، إلا أنها بحاجه إلى وقت أكبر لغسيل الأدمغه ، بخصوص سيارات المستقبل ودفع سعر اكثر ب500٪.




تعرض إيلون ماسك إلي صدمة كبيرة ، فبالرغم من دعم التنظيم الهرمي له ، إلا انه تعرض لخسائر ضخمة ، فقام بطرح أسهم تسلا في البورصة بسعر 17 دولار فقط ، وأطلق حمله ترويجيه تدعي انه سيقوم بارسال البشر الى الفضاء ، فارتفعت جميع أسهم شركته وبشكل كبير ، واستطاع كسب 230 مليون دولار في غضون أيام فقط ، وفي عام 2012 اطلق نموذج اس للسيارات الكهربائيه بسعر 30 الف دولار فقط ، أي اقل من 70 الف دولار عن السعر السابق ، وقام أيضا بتصنيع وبيع انظمه توليد الطاقه الكهربائيه لشحن السيارات.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


وفي الثاني عشر من اغسطس لعام 2013 ، كشف النقاب عن مفهوم hayperloop ، وهو نظام نقل عال السرعه ، يتضمن أنابيب ضغط منخفض ، تقوم على كبسولات بها وسادات للركوب ، تعمل بمحرك وضاغط هواء ، ويتم الان تنفيذ نظام نقل إبتدائي ، يربط لوس انجلوس بخليج سان فرانسيسكو ،


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


وبعد عامين قام ماسك ببناء شركه open ai ، لأبحاث الذكاء الاصطناعي وقال انها منظمه غير ربحيه ، تهدف الى تطوير الذكاء الصناعي بطريقه آمنه و مفيده للبشريه ، والتي سيكون لها صلة كبيره بأحداث قادمة ، فيما يتعلق بالشرائح النانوية ، ولكن بمشروع سري وخطير جدا ، سنقوم بذكره بعد قليل.



وصلت الاسهم التي يمتلكها إيلون ماسك في حصص تسلا الى 28 مليون سهم ، قام بشرائها بسعر شبه مجاني ، بينما وصلت القيمه السوقيه للشركة إلي 150 مليار دولار امريكي ، أي في ست سنوات فقط كسب اكثر من 120 مليار دولار امريكي ، من خلال حيله الاسهم ، واستطاع بذلك تمرير ارباح شركه سبيس إكس عن طريق شركه تسلا.



الأمر الغريب هنا وهو الذي لا يلاحظه الناس ، ان جميع الأثرياء في العالم بعد الوصول الى الثراء الفاحش ، يحاولون تطبيق نظرية روبرت مالتوس ، التي تقوم علي عدم تجاوز سكان العالم مليار نسمة ، أو فيما يعرف بالمليار الذهبي ، ولكل شخص منهم طريقته المختلفه.



في عام 2016 شارك في تأسيس شركة نيورالينك ، وهي شركه تقنيه عصبيه ، تهدف الى ربط الدماغ البشري بالذكاء الصناعي ، الشركه التي مازالت في مرحلتها الاولى ، تتمحور حول صناعه اجهزه يمكن زرعها في الدماغ البشري ، وبرر قائلا انها شريحه لتطوير الدماغ البشري ، ومساعدة البشر لتحسين الذاكره ، والسماح للعقول بالتواصل مباشره مع الحواسيب ، 


بعد هذا الإعلان انقلب المجتمع الى اشبه ما يكون بالمظاهره ، تقف مع وضد هذه التقنيه ، وتعرضت أسهمه لانخفاض كبير بسبب غضب الناس في امريكا واوروبا ، وقيل ان ماسك يخطط لثوره على الطبيعه البشريه ، ناقلاً إياها الى عالم ما بعد الانسانيه ، بينما إتهمه الاخرون بأنه قد تخطي الحواجز الاخلاقيه كلها ، ويخطط لعالم تحكمه قواعد المحفل الحاكم والتحكم بالعقول.



والأمر الغير مفاجئ ، أن من ساعده في تطوير ذلك كانت مختبرات مايكروسوفت ، أي صديقه الأكبر بيل جيتس ، الذي إعتبر الأمر أنه نقله نوعيه نحو جعل العالم كقريه واحده ، "وركز هنا في المصطلحات لكي تفهم".



بعد هذه الموجة من الغضب ، قام إيلون ماسك بإحضار خنازير وإجراء تجربه الشرائح عليها ، قائلا أنه ليس هناك اي خطر منها ، وبإمكانك نزعها متى تشاء ، الأمر الذي زاد في غضب الناس ، إذ انه يقول طالما ان الخنزير لم تضره فلن تضرك أنت ، أي أنه جعل البنيه الجينيه للبشر والخنزير في مجال واحد ، وهذا أمر ليس بالغريب ، ولكن اغلب الناس غافلة.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


الشريحه التي قلبت العالم ، هي أكبر قليلا من حجم عمله معدنيه ، والفكرة ان الامر لا يتعلق فقط بالشريحه ، ولكن في عدد ضخم من الأقطاب ، إذ تحتوي علي 1024 قطبا سيتم غرزها في الدماغ ، وستتيح التحكم بالسيالات العصبيه ، وبالتالي التحكم بالإنسان عن بعد ، وقد أعلنت منظمه الغذاء والدواء FDA ان الشريحه آمنه ، وجاء في التقرير بعد التجربه ، تبين أنها آمنه على الخنازير ، وبالتالي فهي آمنه على البشر ، يتم تركيبها بعد اقتطاع جزء من الجمجمه ، ومن ثم غرس الشريحه في الدماغ ، ومن اجل إقناع الناس بها لابد من إعلان براق ، حيث تحدث ماسك عن امكانيه واعده ، يمكن ان تشفي من الأمراض ، وتساعد المصابين بالشلل ، وقياس درجه الحراره والضغط والحركه ، وهي البيانات التي يمكن ان تحذرك من نوبه قلبيه او سكته الدماغيه ،



فمن أجل إقناع الناس بها لا بد من اعطاء بعض المزايا ، بالخيال العلمي والوهم تغسل الأدمغه ، إذ يقول ماسك أن شريحته النانوية تمكن التخاطر الفكري ، يمكنك الحديث أنت وصديقك بدون أن تتكلم ، فقط بالتخاطر الدماغي ، وأيضاً تستطيع التحكم عبر الدماغ وتخزين الذكريات ، وعلاج نطاق واسع جدا من الامراض النفسيه والعصبيه ، ثم قفز ماسك الى فكره اخرى مثيره أكثر ، وهي أن الإلتحام مع الآله هو افضل سلاح لمواجهه سيطره الذكاء الاصطناعي في المستقبل ، ولكن كل تلك الكلمات الجميله لم تقنع الناس ، بل زادت تخوفها أكثر من الشريحه ، فكان لابد من أمر أكبر لقبولها.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


بعد ظهور فيروس كوفيد 19 قيل للناس ، أن السبيل الوحيد للقضاء عليه هو اللقاح لتطوير شركه بيل جيتس والشريحه من خطط إيلون ، ولكن هذه المرة عُدلت فكرة وضعها في الرأس إلى الذراع ، بالتعاون مع السيد بيل ، بحيث نجح في زراعتها بأكثر من 10 مليون شخص حول العالم ، وقد طبخت في أرض الإمارات ، المنفذ الأول للأوامر والمذياع الاعلامي لخطط الغرب ، حيث يتم إرسال الإشارات إليها عبر الجيل الخامس ، التي تتداخل مع إشارات السيالات العصبية في الدماغ وتؤثر فيها ، وبذلك يكتمل المشروع بين بيل وإيلون ، الوكيلين التنفيذيين للمشاريع التنظيم الهرمي عن طريق شبكات الجيل الجديد ، فالجيل الخامس والشريحه والشعاع الازرق ذلك هو الثالوث الجديد.


إيلون ماسك ..... شرائح في عقول البشر


يقول هنري كسلجر وزير الخارجية الأمريكية عام 1975 " ، نحن اليوم نعيش في عصر المليار الذهبي بالفعل ، ولكنهم لا يحتاجون لقتل 6 مليارات الأخرى ، فهم ينهبون ثرواتهم ويحرصون على ابقائهم متخلفين ، ويأخذوا منهم ما يريدوا دون مقابل ، أما تقليص السكان فيجب أن تكون الأولوية الأهم في السياسة الخارجية ، تجاه دول العالم الثالث.



ونص مؤتمر RP عام 72 ما يلي : علي أن عدد سكان الأرض يصل إلي حوالي 7 مليار نسمة ، والموارد التي تنتجها الأرض سنويا لا تكفي هؤلاء السبعة مليارات ، من هنا نشأت نظرية المليار الذهبي ، أي أن هناك مليار شخص يستحق أن يعيش علي الأرض ، ويستهلك من خيراتها وينتج فيها ويتزاوج ، أما الستة مليارات الأخرون فلا فائدة منهم ويجب التخلص منهم في أسرع وقت ، لأنهم يستهلكون من موارد الطبيعة ،



وبالطبع المليار الذي يستحق أن يعيش علي الأرض ، كما تنص نظرية المليار الذهبي ، هم الجنس الأبيض من أوروبا وأمريكا ، والجنس الذي يجب إنهاءه ، الطبقة الثالثة من المجتمع ، مثل العرب والسود في رأيهم .

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع