القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب العزيف أخطر الكتب على مر العصور

أن آمنتم أو إن لم تؤمنوا ، إن ظننتم أنه خرافة أو تعتقدون بحقيقته ، هذا عالم خطير ، هذا عالم فيه أذية وفيه ممارسات لا تُحمد عواقبها ، أبقوا بعيدين ، أردتم المعلومات والبحث في الحقيقة ، لكم ذلك ، ولكن ابتعدوا عن هذه الكتب حتي ، وان كانت الأذية والخطورة هي احتمالات فقط ، لكن المعروف أن الدخول في هذا العالم ليس كالخروج منه.


كتاب العزيف أخطر الكتب على مر العصور


كتاب العزيف


موضوعنا اليوم كتاب وليس أي كتاب ، كان ومازال يثير جدلاً واسعاً عند مختلف الأديان والحضارات الشرقيه منها والغربيه ، كتاب اقل ما يمكن ان يوصف به هو انه اسطوره ، إنبثقت عنه العديد من الكتب ، إلا أن النسخه الأصليه بقيت مخفية غائبه ، ولا دلاله واضحه عليها ، وهوية صاحبه الأصليه بقيت مجهوله الى يومنا هذا ، لذلك اصدقائي خذوا نفساً عميقاً وإستعدوا لكتاب العزيف المرعب ،




قبل القرن الثامن الميلادي ، وتحديدا في صنعاء اليمن ، حيث نتعرف على الشاعر اليمني عبد الله الحظرد ، الشاعر العربي المجنون كما كان معروفا عنه ، هذا الشاعر حسب ما تم تداوله حول شخصيته ، كان كثير الثمالة والإنتشاء من المواد المخدره ، التي كانت معروفه آنذاك ، كما انه كان شديدا الولع بموضوع المخلوقات التي سكنت الأرض قبل الانسان ، ، وكان شديد الإقتناع بأن هذه المخلوقات ما زال لها بقيه مختبئه في أصقاع الارض ، وبالأخص في أماكن الآثار القديمه ، الأمر الذي دفعه الى بدء التجوال علي كل الآثار و الخرائب القديمه ، للقاء هذه المخلوقات التي كان يعتبرها مقدسة ، فأتجه إلي العراق زائراً بابل القديمه ، واثار الرافدين الخالدة ، ومن ثم ذهب إلى ارض الفراعنه ، قاصداً الاهرامات التي زادت من قناعاته حول المخلوقات القديمه ، ومن ثَم قضي عشر سنوات وحيدا في صحراء الربع الخالي ، ليستقر بعدها في دمشق حيث بدا في كتابه الكتاب الاشهر ، العزيف.

معني العزيف


أما كلمه العزيف تعني باللغه العربيه ، أصوات الحشرات في الليل ، والتي كان يعتقد العرب القدماء ، أنها أصوات الجن والشياطين الذين ينشطون في الليل ، في كتابه سرد عبد الله ماقابله وواجهه في رحلته من مخلوقات غريبه ، إلي ما تعلمه منها من اسرار السحر الاسود وغرائبه ، الأمر الذي سنفسره لاحقا في سياق مقالتنا ، موت عبد الله الحظرد مرتبط ارتباطا مباشرا بالكتاب الذي كتبه ،



فبحسب ما ذكر في الروايات و في الكتب التي تناولت كتاب العزيف ، فإن عبد الله اساء استخدام ما تعلمه من المخلوقات والشياطين التي قابلها ، فأرتد الأمر سلبا عليه ، فبحسب المؤرخ ابن خلكان من القرن الثالث عشر الميلادي ، أن وحشاً من المخلوقات التي صورها عبد الله في كتابه ، ظهر من العدم وقتله ، وفي بعض الروايات ، إلتهم عبد الله بوجود شهود أصابتهم الدهشة ، وجُمدو في ارضهم مما شاهدوه.



هنا في عام 738 ميلادي انتهت حياة العربي المجنون ، كما اطلق عليه هوارد لوفكرافت ، أبرز واكثر من تناول الكتاب العزيف ، ونشر العديد من تفاصيله في العصر الحديث ، هذه التفاصيل مع التعرف على استخدامات هذا الكتاب هي محطتنا التالية.



المعروف عن هذا الكتاب ، انه بعكس كتب السحر التي استخدمت علم الفلك والتنجيم لمعرفة المستقبل ، والتي يعد كتاب نوستراداموس أشهرها ، فهذا الكتاب يتحدث عن الكيانات القديمه ، والمخلوقات التي سكنت الارض قبل الانسان ، إن كان من الجن والشياطين ، وابرز هذه المخلوقات التي قابلها عبد الله الحظرد في رحلته ، وهو مخلوق الكوثولو ، وهو مخلوق أسطوري سكن اعماق المحيطات ، كما سطح الأرض ، بحسب كتاب العزيف ، فأن عبد الله اكتشف بقايا ارم ذات العماد ، بل واكثر من هذا ، يذكر عبد الله في كتابه انه قابل الجن والشياطين في تلك المدينه ، ومنهم تعلم السحر وأستطاع العوده الى الماضي السحيق ، ومقابله مخلوق الكوثولو والذي اصبح فيما بعد الشخصيه الرئيسيه في كتب لوفكرافت ،



ويذكر عبد الله ايضا ، ان الشياطين علمته كيفيه استدعاء الموتي ، فقام هو بإستدعاء الموتي القدامي ، ليعرف منهم اسرار التاريخ الخفيه ، فأخبروه ان بعضا من الملائكه أحبوا بنات البشر ، فهبطوا من السماء و تزاوجوا مع البشر ، فأنشأوا نسلاً حكم الارض لفتره ثم اختفي ، هذا الامر نجد له ذكرا في كتب سفر التكوين و اخنوخ.


كتاب العزيف أخطر الكتب على مر العصور


أبرز الكتب القديمه بحسب ماتم تداوله ، فإن الكتاب ملئ بالطلاسم والرموز والرسوم الهندسيه الغريبه ، والتي يعلم الناظر بمجرد النظر اليها انها ادوات سحر ، هذا السحر عدا عن انه في حال كل السحر الاسود يسبب الاذى ، فقد كان هناك هدف اخر من هذه الرموز والطلاسم ، الهدف كان استحضار الجثث وانطاقها بكشف المستور من الماضي ، ومع التعمق في الكتاب ذو ال 999 صفحه ، نجد اسماء اعجميه و عربيه غربيه وشرقيه ، هذه الاسماء هي للموتى منذ بدء الخلق ، بل نجد في فصل من هذا الكتاب قوانين الموت ومراحله وما بعدها ،



طبعا كل هذا بحسب من استطاع قراءه الكتاب وترجمته ، وهو ماذكره لوفكرافت ايضا في كتاباته لاحقاً ، في الكتاب ايضا صور ورسومات مخلوقات قد نقول انها اسطوريه وغير حقيقيه ، فأشكالها بحسب من رآها غريبة ومخيفة.



إلا أن عبد الله يؤكد في كتابه انه قابلها ، ووصفها وصفا دقيقا ، بل رسمها ليهيأ لكل من رآها انها حقيقيه ، بعض هذه المخلوقات ذكرناها سابقا في احدى مقالتنا سابقا ، انتم تذكرون مقال مخلوقات الحن والبن وتوابعها اليس كذلك؟ ، واكثر النقاط رعباً ، ماتم ذكره عن الغلاف الخارجي للكتاب فهل لكم ان تتخيلوا ما كان؟ ،

كتاب العزيف أخطر الكتب على مر العصور


بحسب من رأي الكتاب و الاخبار المتواتره ، وصولا الى ما ذكره لوفكرافت فان الغلاف الخارجي للكتاب هو عبارة عن جلد الموتي ، نعم كما قرأتم جلد الموتي ، أما من أين أتي الجلد؟ ، فلم يرد اي شيء بهذا الخصوص ، و لكم اصدقائي أن تتكهنوا الإجابة ، بالطبع العديد منكم لفته ذكر كاتب أجنبي في خضم كتاب صاحبه شاعر عربي من القرون الماضيه ، حسنا سوف اخبركم بالتفصيل كيف وصل الكتاب ، او حتى فكرة الكتاب الى واحد من ابرز كتاب قصص الرعب والمخلوقات الأسطوريه ،



بحسب ما ذكرته معظم المقالات ، واحداها وثقت الأمر برساله كتبها لوفكرافت بنفسه الى الكاتب الأمريكي كلارك سميث ، يخبره فيها عن تفاصيل توصله الى هذا الكتاب ، ترجم الكتاب اولا عام 950 ميلادي على يد ثيودور فيلاتاس الي اللغه الاغريقيه ، حيث اكتسب اسمه المتعارف عليه في الغرب ، وهو The Nećronomićon the book of dead ، والذي يعني حرفيا العزيف كتاب الموتى ، هذه النسخه أحرقها البطريرك مايكل الأول عام 1050 ، بسبب ما سببته من اذيه لكل من اتطلع عليها ، حتى وصل الامر الى حد الجنون.



عاودت الترجمه للكتاب العربي ، ولكن هذه المره ترجم الى اللغه اللاتينيه ، في عام 1228 قام كاهن أولاس وورميوس بترجمه النسخه العربيه ، ولكن الحضر الأعظم آنذاك جريغوري التاسع قام بمنع النسخ الاغريقيه واللاتينيه ، واقدم على حرق كل ماتمكن من الحصول عليه من نسخ ، الا ان نسخة وحيدة نجت من الحرق ، عثر عليها كما يقال في الفاتيكان ، هذه المره وقعت النسخه بيدي ساحر انجليزي يدعي الدكتور جون ديي ، قام هذا الساحر بمساعده ادوارد كيلي عام 1586 بترجمة الكتاب الى اللغه الانجليزيه للمره الاولى ، إلا أن النسخه لم تطبع بشكل كامل من قبل اي دار نشر ، وبقيت النسخه الاصليه في مكتبه اكسفورد في انجلترا ، هذه النسخة وقعت بيد أحد اشهر السحره في العصر الحديث ، ويدعي أليستر كراولي ، هذا الساحر تأثر بشخصيه الحظرد لدرجه التقمص ، واعاده السفر الى الأماكن التي يذكر الكتاب ان الحظرد قصدها ،



أليستر هذا تعرف الى امراه تدعي سونيا غرين عام 1918 ، ويقال انه تزوجها ، وبحكم هذا فقد أخبرها أليستر موضوع الكتاب الغريب والرحلات التي اعاد هو القيام بها ، إلا أن الإنفصال كان مصير هذا الثنائي ، لتلتقي بعده سونيا بالرجل الذي أذاع سيط كتاب العزيف ، واعتقد انكم عرفتم من أقصد ، هوارد لوفكرافت ، أشهر من كتب قصص الرعب في عشرينات القرن الماضي ، بالطبع لوفكرافت كان يسعى لاعاده كتابه كتاب العزيف بالكامل ، الا انه لم يحصل على النسخه المترجمه ، بدلا من ذلك حصل على التفاصيل من سونيا والتي ذكرها ، أي التفاصيل ، بأكثر من ثمانيه عشره قصة من اشهر أعماله ، والبطل البشري في قصصه كان العربي المجنون عبد الله الحظرد ، أما بطله الأسطوري فكان بلا منازع مخلوق الكوثولو الذي ذكرناه سابقا ، أثارت أعمال لوفكرافت العديد من الجدل والنقاش ، مما أدى طلب العديد من الكتاب الاخرين السماح لهم استخدام شخصياته في اعمالهم ، وبالطبع لوفكرافت وافق لإستمتاعه التام بالضجة التي سببها.



أحد اشهر الكتب التي استندت الى كتابه الاقرب الشهير نيكرون أوميكون ، وهو كتاب اطلق عليه اسم سايمون نيكرونيمكون لكاتب غير معروف الهويه ، أطلق على نفسه اسم سيمون ، توفي لوفكرافت عام 37 بسبب تاخر في تشخيص إصابته بسرطان الأمعاء ، التأخر لم يكن نتيجه غلط طبي.



الرجل الذي استوحى كتاباته من احد اكثر الكتب رعباً ، وكان اشهر من كتب قصص الرعب المخيفه ، كان يخاف من الاطباء ، خوفه هذا دفعه الى عدم استشاره اي طبيب ، رغم الآلام الشديدة التي كان يعاني منها ، ليموت بعد شهر من تشخيصه بالمرض ، وهكذا انتهت حياة لوفكرافت ، وبقي ما كتبه مصدر الهام وغموض للعقود التي تلت ، حسنا ، كتاب غامض وموضوعه خطير وانتشاره كبير ، لذا لا بد ان يكون للأديان راي به ، هذا ما سنطرحه تاليا ، أما الرأي الإسلامي فهو ما سيوصلنا إلي النقطه الصادمة.


رأي الأديان في كتاب العزيف


السحر موجود منذ الازل ، والديانات بأغلبها تناولت موضوعه ، لذلك كتاب يتمحور بكامله حول السحر لابد ان يكون للاديان من موقف ،


كتاب العزيف أخطر الكتب على مر العصور

 
  • لنبدأ مع اليهودية ، لم نجد اي موقف من الحاخامات اليهوديه حول هذا الكتاب ، بل لم نجد له ذكرا من الأساس ، مع ان العديد من المقالات والتفسيرات لكتاب العزيف ربطته بشكل ما مع اشهر كتب السحر اليهوديه القديمه ، وانا هنا أتكلم طبعاً عن الكابالا ، الكتاب التي سنتناوله باذن الله في المقالات القادمه ، 
  • ننتقل الى المسيحيه ، هل تذكرون ما أخبرتكم به عن حرق البابا جريغوري التاسع ، لكل النسخ التي ترجمت ومن قبل البطريرك مايكل الأول؟ ، في هذا دلاله واضحه على تحريم الديانه المسيحيه لهذا الكتاب ، وادراكها لكل المخاطر التي سببها الكتاب لمن إتطلع عليه ، اما الغرابه فهي في موضوع راي الدين الإسلامي في الكتاب ومحتواه ،
  • من المعروف ان السحر بكل اشكاله محرم قطعاً عند المسلمين ، الغريب ان الدين الاسلام تعامل مع العديد من الكتب التي تناولت موضوع السحر الاسود ، واستخداماته وابرزها كتاب شمس المعارف المعروف بمحتواه المثير حول السحر الاسود ، وتضمنه طلاسم ورموزا قد تؤدي الى الأذي النفسي والجسدي ، الامر الذي أدى إلى بروز فتوى بتحريم هذا الكتاب ، إن كان من ناحيه قراءته أو طباعته ، او حتى التداول به ، فإن اغلب الدول العربيه والاسلاميه منعت طباعه هذا الكتاب ونشره ، حاله كحال غيره من كتب السحر الاسود ، ولكن على عكس كتاب شمس المعارف ، او غيره من كتب السحر ، فاننا لم نجد اي ذكر لكتاب العزيف ، ولم يأتي علماء المسلمين على ذكره بالمطلق ، ولم يحرم اي شيء بخصوصه ، لأنه ببساطة لم ترد اي معلومه عن هذا الكتاب أي العزيف ، بغض النظر عن حكم الإسلام الذي ذكرناه سابقا حول السحر ، ولكن هذا الكتاب تحديدا لم يذكر له ذكر ، بل لم يعثر على اي نسخه باللغه العربيه ، والتي من المفترض بحسب لوفكرافت ان كاتب العزيف عربي ، وكل الترجمات أتت من النسخه العربيه ، وبحسب لوفكرافت ايضا فان النسخ العربيه اختفت برمتها ، لكن أين هي؟ ، هل أثار الأمر استغرابكم؟ ، إذن تعالوا لأخبركم روايه ستصدمكم وقد تكون هذه هي فعلا الحقيقه ، من يدري؟.



حسب اكثر من قال في اكثر من موقع ، قد ورد أن لوفكرافت ارسل رساله الى المنتج ، والمؤلف الموسيقي الأمريكي ويليس كونوفر ، يخبره فيها ان كتاب العزيف هو من محض خياله تماما ، فلا وجود لشخصيه عبد الله الحظرد ، بل هي شخصيه من تأليف لوفكرافت ، وإسم الحظرد جاء من اسم عائلة لوفكرافت ، فهو مشتق من اسم هازارد ، في الواقع لوفكرافت سمي الشخصيه في كتابه " أبدول آل هازرد " ، ومع كثره الاستخدام والتصحيح اللغوي ، أصبح الإسم عبد الله الحظرد ، لإضافة مزيد من الواقعيه ألي الكتاب ، أما اسم Nećronomićon ، بحسب لوفكرافت فقد أتاه في منامه ، وفكرة الكتاب برمته أتت بعد قرائته لكتاب the arabian nights للكاتب آندرو لانغ ،



المثير في الأمر أن لوفكرافت كان في الخامسه من عمره عند قراءه هذا الكتاب ، وخلق اسطوره الحظرد وكتابه هذا كله بإعتراف لوفكرافت نفسه ، القليل من البحث بين وانه من الممكن ان يكون الأمر مجرد اختلاق ، فمثلاً حول ما اورده لوفكرافت حول ان أولاوس وورم الكاهن ، قام بترجمه الكتاب عام 1228 الى اللاتينيه غير صحيح ، لانه ببساطه هذا الشخص ، أي أولاوس وورم كان فيزيائياّ دانماركياً من القرن السابع عشر ، ولا علاقة له بكتب الأساطير والغموض مطلقاً ،



امر اخر يثبت اللغط حول هذا الكتاب الساحر ، الانجليزي جون دي الذي ورد في رساله لوفكرافت ، انه اول من ترجم الكتاب الى الانجليزيه ، كان في الحقيقه مستشاراً للملكة اليزابيث الاولى ، وكان معروفا كعالم رياضيات و كيميائي ، لوفكرافت في معرض اخباره عن مكان تواجد النسخ المترجمه ، ذكر اسم جامعه ميسكاتونيك في منطقة تدعي آركا ، إلا أن الواقع يقول ان الجامعه وموقعها من محض خيال لوفكرافت ، ولا وجود لهما الا في قصص لوفكرافت ، ومع هذا كله نجد العديد من الاصوات ، التي تقول بأن الكتاب حقيقي ، فمثلاً يسألون من أين أتى اسم العزيف؟ ، وماذا عن تفاصيل الرحلات في العالم العربي ، وصحراء الربع الخالي؟ ، أسألة ما زالت دون جواب شافي ، فهم يرون أنه لا يمكن لشخص لم يزر هذه المناطق اكثر من مره ، ان يعرف بكل هذه التفاصيل واكثر من هذا ، اكدت بعض المصادر أن النسخة الأصلية الوحيده من هذا الكتاب ، هي فعلاً موجوده في الفاتيكان في مكتبه سريه للغايه ، ويمنع الوصول اليها منعاً باتاً ، إلا ان ما أورده لوفكرافت في رساله ، حقيقه الكتاب أرضَيٰ الكثيرين من المشككين ، بقضيه الظواهر الخارقه والكائنات السابقه ، الذين أطلق عليهم لوفكرافت اسم القدماء ، تاركاً بذلك الباب مفتوحا على مصراعيه امام البحث والتكهن والخيال.



اذن اصدقائي هذا ماتمكنَّا من الوصول اليه حول كتاب العزيف ، الكتاب الذي اثار العديد من التساؤلات ، وكان وما زال موضع جدل كبير ، والاسئله المطروحه حوله كثيره ، وانا بالطبع بانتظار آرائكم و اجاباتكم انتم في التعليقات ، هل فعلا هذا الكتاب ، ما هو الا محض خيال كاتب تاثر بكتب الأساطير العربية من ألف ليله وليله وغيرها ، لا بل رسم عالما وتاريخاً كاملا لكتاب بمخلوقات اسطوريه ، وان كان العزيف فعلا موجود وعبد الله الحظرد شخصيه حقيقيه ، وليست من خيال الكاتب ، فالأمر اصعب ، فهل من الممكن ان يكون الشاعر المجنون فعلا استخدم سحر الشياطين ، وانطق الجثث وعرف بالماضي السحيق ، بما كان يحوي من مخلوقات مرعبه ، كما تلك المصوره في النسخه الأصليه من الكتاب ، وان كان الامر برمته حقيقياً ، أين النسخه العربيه الأصليه التي قام عليها كل الموضوع؟ ،



هل ما يشاع ان الفاتيكان يحتفظ بها بسريه تامه حقيقه؟ ، والأهم في ظل التداول الخجول للاديان ، في ما يخص السحر الاسود والطلاسم ، وهذه الكتب المستخدمه لممارسه هذه الاعمال ، هناك دائما اشاره غامضه لتجنب هذه العوالم ، من دون اي تاكيد او نفي لحقيقتها ، فهل العزيف وغيره من الكتب والوسائل ، أناس في عصرنا هذا وصلوا الى الحقيقه المخفيه ، ووجدو مفاتيح السحر والاعمال المؤذية ، التي هدمت بيوت الكثير من الشهود والضحايا؟ لا احد يعلم.

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع