القائمة الرئيسية

الصفحات

قبل 99 عاماً في عام 1922 ، كان افتتاح المقبره الفرعونيه الاشهر في التاريخ ، التي يرقد فيها الملك الشاب توت عنخ امون ، ومع الإزاحه الأولى لبابها الحجري ، هبت عاصفه رمليه عاتية ، رغم أنه توقيت الإكتشاف كان في الصيف ، وتردد ان صقراً شوهد يخفق بجناحيه محموما حول المقبره ، وهو ما اثار المخاوف من لعنه الفراعنه .


حقيقة لعنة الفراعنة


وفاة أربعين باحثاً


بدأت اللعنه فعلا ، عندما اكتشف الإنجليزيان هورت كارتر واللورد كارنارفون مقبره الملك توت عنخ امون ، وكان اول ضحايا اللعنه هو العصفور الذي وضعه كارتر في شرفه الفندق ، وفجاه وبلا سابق انذار ، سمع كارتر صوت أشبه بالاستغاثه يصدر من الشرفة ، وعندما هم بالدخول ، وجد ثعبان كوبرا يلدغ العصفور وهو داخل القفص ، بدأت بعد ذلك سلسله من الاحداث الغريبه ، التي لا يوجد لها تفسير حتى الان .




وفي الافتتاح الرسمي للمقبره ، أصيب اللورد كارنارفون بمرض غريب ، حرارة شديدة ونوبات مثل الصرع ، عجز الاطباء عن تفسير الحالة ، ثم توفي في منتصف الليل ، والأغرب من ذلك ، هو انقطاع التيار الكهربائي عن القاهره كلها لحظة وفاه كارنارفون ، وبعدها ذكر البعض ان الوفاه ربما تكون بسبب لدغه بعوضه ، عند افتتاح المقبره واخرون قالوا انها نتيجه الاصابه بتسمم ، او بسبب الاصابه بآلة حادة داخل المقبره ، لكن كلها اجتهادات ، ليبقى سبب الوفاه غامضاً ،


حقيقة لعنة الفراعنة


بدأ الموت بعد ذلك يحصد ارواح كل من شارك ، أو ساهم في الافتتاح ، حيث توفي سكرتير كارنارفون دون سبب واضح ، ثم انتحر والده بعد وفاته ، واثناء تشييع جنازته ، دهس الحصان الذي كان يجر عربه التابوت ، طفلاً صغيراً فقتله ، ماذا أيضا؟ ، عالم الآثار الأمريكي آرثر ميسا بعد مساعدته لكارنافون في افتتاح المقبره ، حيث أصيب بإعياء شديد ثم فارق الحياة ، أصيب أيضاً جورج جاي المليونير الامريكي ، صديق كارنارفون ومات فور رؤيته المقبره ، ثم تلا بعد ذلك ايفلين هوايت عالم الاثار المصري ، الذي توفي في ظروف غامضه ، وفوجيء الجميع بعد وفاته بترك رساله ، يقول فيها حلت لعنه الفراعنه ، وايضا مات جورج باتريت ، خبير الآثار المصريه في متحف اللوفر بضربه الشمس وهو يغادر المقبره .

ضحايا اللعنة


كان من اغرب ما حدث ، قصه مفتش الآثار المصريه محمد ابراهيم ، الذي اجبره المسئولين آنذاك على إرسال بعض كنوز الفراعنه لتعرض في متاحف باريس ، رغم معارضته لذلك ، وبعد ذلك بأيام دهسته سيارة أثناء عبوره الشارع ، أيضاً وفاه الدكتور جمال محرز ، مدير الآثار الذي كان يناقش المؤلف الألماني فيليب فاند تبريك ، حول عدم اقتناعه بلعنه الفراعنه ، وقال المؤلف الالماني اكبر دليل على ان هذه اللعنة خرافات ، عدم حدوث اي شيء لي ، لكن المفاجاه ، كانت وفاه دكتور محرز فجأه عن عمر يناهز 52 عاما بالسكته القلبيه ، اثناء اعداده للإحتفال بمرور 50 عاما على إكتشاف مقبره توت عنخ امون .


لعنة بالمحيط


روايات مرعبه خرجت داخل المحيط الاطلسي ، عقب غرق سفينه التايتنك البريطانيه العملاقه ، اذ يقول البعض انها حملت مومياء فرعونية ، تحوي تعويذه تقول ، " إنهض من مرقدك يا اوزوريس ، نظره منك تمحو بها أعدائك ، الذين انتهكوا حرمتك المقدسه " ،


حقيقة لعنة الفراعنة


حادث غرق تايتنك سجل كواحده من اكبر الكوارث في التاريخ الحديث حتى الان ، من حيث عدد من قضوا الذين رأوا الموت بعيونهم ، في لحظات رعب عاشوها قبل موتهم وبحسب صحيفتي ، واشنطن بوست ونيويورك تايمز الامريكيتين ، فإن السفينه نقلت مومياء الاميره آمنرع ، نقلا عن ركاب نجوا من غرق تايتنك ، ومنهم فريدريك كيمبر ، فقال هؤلاء ان رفيقهم على متن السفينه وليم استيد المسؤول عن نقل الاميره ، قص عليهم حكايات عن المومياء المصريه ، وفي الليله التي سبقت غرقت سفينه تايتنك ، مؤكدين ان إستيد نفسه غرق مع السفينة ، رغم عدم اقتناع الدكتور زاهى حواس وزير الاثار الأسبق بلعنه الفراعنه ، الا انه هو شخصيا تعرض لمواقف غريبه ، احتار في تفسيرها على سبيل المثال ، عندما حاول زاهي حواس ، ومعه مجموعه من علماء الطاقه الذريه ، وبعض الأثريين نقل توت عنخ آمون خارج المقبره ، لوضعها على جهاز الاشعه لفك لغز وفاه هذا الفرعون الصغير ، هبت عاصفه ترابية شديده .


حقيقة لعنة الفراعنة


أصابت الجميع بالخوف والهلع ، طمأن الدكتور زاهى حواس الجميع انها مجرد عاصفه ، وبعد أن هدأت العاصفه حملت المومياء لتوضع على احدث جهاز للاشعه ، وكان هديه من شركه سيمنس الألمانية ، أصيب الجهاز فجاه بالعطل ، ولم يعمل ، وفشلت محاولات اعاده تشغيله ، وبعدها بدقائق ، تلقى الدكتور زاهى حواس مكالمه هاتفيه من شقيقته ، وهي تصرخ وتخبره بوفاه زوجها ، قرر وقتها الدكتور زاهي حواس العوده مره اخرى الى القاهره ، للمشاركه في الجنازه وعندما إتصل بوزير الثقافه فاروق حسني انذاك ليبلغه بالخبر ، اكتشف ان الوزير دخل المستشفى ، بعد إصابته بوعكه صحيه ، وللعلم كان فاروق حسني وزير الثقافه هو من اصدر قرار الموافقه على نقل المومياء .

أوهام اللعنة


يقول محمد عبد المقصود ، رئيس الإدارة المركزيه العامه للآثار المصريه السابق ، لاوجود للعنه الفراعنه ، وكل الحوادث التي وقعت ليست إلا مصادفات ، ولو كانت اللعنة موجوده لأقترنت بكل اكتشاف ، وأحب ان أوضح ان عرض العديد من الافلام السينمائيه ، التي تتحدث عن اللعنه تساهم في نمو هذا الوهم ، واصل قائلا ان الذين روجوا للعنه الفراعنه ، هم بالأصل يشوهون الحضاره المصريه ، بغرض التهريب منها حتى يحدث اكتشافات جديده ، ولتخويف القائمين على العمل ، خاصة وأن الحضاره المصريه حضاره فريده ، كما أن أن كل غموض يؤدي الى الاثاره والتشويق ، وهذا هو ما ينطبق على قصة لعنه الفراعنه ، 


حقيقة لعنة الفراعنة


الموضوع كله لن يخرج عن بعض التعاويذ بالكتابه السحريه على جدران المقابر ، وأيضا بعض الدعوات التي كتبها صاحب المقبره ، والتي تدعو بالسوء على مكتشف المقبره ، ومن امثله هذه الدعوات ، ان الموت سيحل بكل من يعبث بالمقبره ، مؤكدا ان معظم الذين ماتوا كان نتيجه دخول المقبره بشكل خاطئ ، أو إصابتهم بالفيروسات والميكروبات بسبب عدم تهويه المقبره ، والدخول اليها مباشره ، ايضا معظم حوادث الوفاه كانت لغير المصريين ، ووفاة البعض من المصريين لم تكن إلا صدف .

اللعنة موجودة وبالدليل


عاطف أبو الدهب ، وكيل وزاره الآثار الأسبق ، كان كلامه مفاجأه حيث أكد على وجود لعنة الفراعنه ، قائلاً نعم هناك لعنة الفراعنة وهي موجوده فعلا ، وكل الحوادث التي حدثت شاهده على ذلك ، ومن غير المعقول أن تكون كلها مصادفات بالشكل الذي وقعت به ، لافتا ان هناك اشياء خفيه في حياتنا لا نعرفها مثل الجان ، فهو موجود لكن لا نراه ، وكذلك لعنه الفراعنة ، فهي مرتبطه بالسحر والعالم الاخر وغير معلوم لنا ، 



ويواصل عاطف كلامه قائلا ، أن الفراعنة إجتهدوا في الفكر والفلسفه ، لدرجه أنهم الوحيدون الذين ذهبوا لما بعد الموت ، لأهميه ذلك كتبوا أسمائهم على المقابر ، حتى لا تجد الروح صعوبة في العوده مره اخرى للجسد ، لذلك سعوا وراء التحنيط ووضعوا ادواتهم ومتعلقاتهم كامله مع جثثهم ، ولإيمان المصري القديم بهذه الحياه الاخرى ، كتب التعاويذ السحريه لكي يحمي جثثه من السرقه ، لذلك كان يكتب على المقبره عبارات تلقي الرعب في القلوب ، مثل اذا اقترب شخص من هذا المكان المغلق المقدس وحاول انتهاكه والعبث في المومياء ، فإنه ستحل به اللعنه ، واستطرد ابو الدهب قائلا ، بالفعل هناك شيء غامض في هذا الموضوع ، خاصه مع العلم ان الفراعنة وصلوا لمرحله متقدمه جدا من التقدم والازدهار ، لدرجه انهم زرعوا الجراثيم الخبيثة داخل المقابر ، 



وابرزها على الاطلاق فيروس الجمره الخبيثة ، لذلك هم اول من اكتشفوا الاسلحه البيولوجيه واستعملوها ، لحمايه مقابر انفسهم من اي اعتداء خارجي ، ايضا لتوضيح ان كل الذين ماتوا بسبب اللعنه ، ماتوا لأسباب غامضة ، عجز الطب الحديث عن تفسيرها .

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع