القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »

قضيتنا اليوم تتعلق برجل عاش في فقر وعنف، ثم في مأوي للمتشردين حتى أصبح شابا، وشغل كل العالم، قاد أقوى وأشرس الدول، قتل عشرات الآلاف بدم بارد، والسبب يقال والدته، اما اللغز الحقيقي مماته واختفائه، البعض يقول أنه أنتحر، والبعض يعتقد انه هرب، ولكن إلي أين؟، وما علاقته بالعالم المتطور في جوف الأرض، أسئله كثيره إلا أن القضيه الغامضه واحده.


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


إختفاء أدولف هتلر


التاريخ ملئ بأسماء لملوك ورؤساء وزعماء من مختلف انحاء العالم، الذين أثار موتهم ضجة كبيرة، تماماً كالضجة التي اثارتها تفاصيل حياتهم، سواء كانوا زعماء دكتاتوريين أم محبوبين من قبل شعوبهم، وسواء كانوا سببا في ازدهار بلادهم أو في مجازر تسببت في مقتل الآلاف، إلا أن شخصية واحدة إحتار التاريخ في وصف كيف كانت نهايتها؟، وعلى اختلاف ما شاهدناه في مقاطع الفيديو المتاحة على وسائل التواصل الإجتماعي، الزعيم الذي سأتحدث عنه اليوم اختفي فجأة، ولم يتم العثور على جثته حتى يومنا هذا، ما أطلقوا وابلا من الأساطير حول مصيره، الذي يعتبر من أكثر الألغاز المحيره، أنه الزعيم النازي أدولف هتلر.



أدولف هتلر أو إدي كما كان يعرف بين المقربين منه، هو من أشهر الزعماء الذين تركوا بصمه دمويه في التاريخ المعاصر، إذ إرتبط إسمه بأبشع المجازر الجماعية، التي أرتكبت بحق اليهود تحقيقاً لرغبته في احكام سيطره العرق الآري على العالم، على إعتبار أنه يتفوق على كافه الشعوب فكريا وعملياً، فكرته المجنونه فشلت، ولكنه نجح في خلق جدلاً كبيراً عمره عشرات السنوات، حول مصيره هو، هل انتحر؟ أم قتل؟ أم هرب؟، وما حقيقه الأسطوره المنتشره حول عثوره على عالم متطور في جوف الارض، ولجوئه إليه بعد سقوط ألمانيا في الحرب العالميه الثانيه، هذا ما سنحاول معرفته في هذا المقال.


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


نشأة هتلر


قبل التطرق الى الروايات المتعدده التي انتشرت حول مصير الزعيم النازي، لنتحدث عن بعض المعلومات المثيرة التي تتعلق بنشأته وحياته، التي لاتوحي ابداً ان صاحبها سيكون في يوم من الايام قائد لأقوى الدول في العالم، 



  • أولاً ولد أدولف هتلر في العام 1889، لكل من ألويس هتلر وكلارا هتلر.
  • ثانياً عاش طفوله مضطربه وفقيره، ووالده كان عنيفا في معاملته له ولأمه، عنيف إلي حد الضرب.
  • ثالثاً ترك مقاعد الدراسه بسبب تعثره العلمي الذي كان نابعا من تمرده على والده، الذي أراده ان يحذو حذوه، وأن يكون موظفاً بالجمارك، على الرغم من رغبه هتلر في أن يكون رساماً.
  • رابعاً تم رفضه أكثر من مره في اكاديميه الفنون الجميله في فيينا، بأنه غير مناسب لمجال الرسم.
  • خامساً لم يؤدي الخدمه العسكريه لأنه أعتبر غير لائق لأدائها.
  • سادساً عاش هتلر فتره من حياته في مأوي للمشردين بعد موت والدته ونفاذ ماله.
إقرأوا هاتين المعلوماتين المثيرتين للجدل!!، مستعدون،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


حسنا، كان والد هتلر مولودا غير شرعي، الأمر الذي تم إستغلاله فيما بعد للتفوق عليه، ولتجريده من الدعم الشعبي الكبير له، أما المعلومه الصادمه، فهي الشائعات التي سرت بشكل كبير حول أصوله اليهودية، وهو المعروف بعدائه الكبير للسامية، فهذا صحيح؟ لا أحد يعلم، 



إلا أن الأكيد هو أن هتلر لم ينفي هذه الشائعات بعد صدورها، وأن كثيرين لا سيما خصومه، حاولوا تأكيدها وإثبات نسبه اليهودي، إلا أنهم فشلوا، قبل المتابعه قد يتساءل الكثيرون عن سبب هذه الكراهية الكبيرة لليهود، 
الجواب الأول الذي يتبادر إلى أذهان الجميع، هو ماقاله هتلر في كتابه كفاحي، حيث أعتبر أن اليهود هم السبب في خسارة ألمانيا الحرب العالميه الأولى، وفي تدهورها الاقتصادي،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


إلا أن البعض يعتبرون أن هناك سببا خفياً اعمق من هذا بكثير، قد يتعلق بموت والدته التي كان متعلقا بها بشكل كبير، إذ يقول البعض أن طبيب والدته التي كانت تصارع مرض السرطان كان يهودياً، انه عالجها بدواء تجريبي غير مسجل، ما عزز آلامها عوضاً ان يشفيها إلى أن فارقت الحياه في نهايه المطاف، فهل من الممكن أن يكون كره هتلر لليهود هو انتقام من الطبيب الذي حرمه من والدته؟


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


أما المعلومه الأخيره حول هتلر، فهي أن دخول ألمانيا الحرب العالميه الاولى، شكَّل نقطه تحول في حياته بعد نجاحه في الانتساب الى الجيش البافاري، حيث بدأ في تعزيز وجوده على الساحه السياسيه أكثر وأكثر، حتى بات زعيم الحزب النازي، ومنه زعيم البلاد، فما رأيكم أعزائي؟ هل هي صدفه أن تعني كلمه أدولف « الذئب »؟، أم أن الاسماء تكشف إلى حد ما مصير أصحابها ومستقبلهم.



والآن اللغز الأكبر في حياة أدولف هتلر، مصيره المجهول تماماً بعد سقوط برلين في الحرب العالميه الثانيه، لو كان هتلر بيننا الآن لكان يبلغ من العمر 31 عاما بعد المئة، الأمر الذي يعتبر مستحيلا بالمقياس البشري، ما يعني أن اللغز قد دفن معه إلى الأبد، ولكن دعونا نستعرض أبرز الروايات حول ما حدث في عام 1945.



كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


في القبو المصفح أسفل دار المستشاريه الألمانية، الذي قضى فيه الزعيم النازي أيامه الأخيرة، القصه تعود الى الثاني والعشرين من أبريل من العام 1945، حينها أدرك ادولف هتلر أن ألمانيا ستخسر الحرب لا محاله. ورفض إقتراحين رفضا قاطعا، الأول التفاوض مع العدو، والثاني الفرار، بقى هتلر في القبو مع رفيقه دربه إيفا براون، ووزير إعلامه وزوجته وأطفالهم السته، وعدد من الضباط والجنود والموظفين.


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


الثامن والعشرين من ابريل كانت النقطه الفاصله، ولكن من بعدها تعددت الروايات حينها علم هتلر خيانه اقرب اصدقائه له، ومحاولته التفاوض مع العدو من أجل الإستسلام فجن جنونه، واصيب بنوبة غضب لم يسبق لها مثيل، طالباً بإنزال أشد انواع العقاب برفيقه.

الرواية الأولى


الرواية الأولى والتي تعتبر الرسميه، هي اقتناع هتلر أخيرا بفكره الإنتحار عن طريق سم السيانايد،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


ولكن قبل القيام بذلك كان لا بد من القيام بخطوه لطالما عمد إلى تأجيلها، ليصب كافه تركيزه على الإرتقاء بألمانيا، ماهي هذه الخطوة؟ الزواج من ايفا براون بعد قصه حب دامت سنوات عديده، تزوج الثنائي في تلك الليله وعاش كزوجين لمده لم تتجاوز الأربعين ساعه، إلى أن انتحرا معا في الثلاثين من ابريل بعد تقدم قوات العدو وإقترابهم من دار المستشارين،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


جميع الذين تواجدوا مع هتلر آنذاك وبقيوا على قيد الحياه، اتفقوا على فكره أن هتلر مات منتحرا، إلا ان الغريب وأن تفاصيل رواياتهم اختلفت بشكل كبير، فالبعض قال انه تناول كبسولة السيانايد السام، ثم وضع المسدس في فمه وأطلق النار، ما أدى الى تطاير جزء من جمجمته، في ما قال آخرون أنه أطلق النار على جبهته بعد تناول السيانايد، أما الجزء الأغرب، فهو أن معاون هتلر الشخصي، الذي كان بالقرب من المكتب خلال الإنتحار الثنائي، قال إنه لم يسمع صوت إطلاق نار على الإطلاق.



اي روايه هى الصحيحة برأيكم، لا حدا يعرف، ولكن المسأله لا تقف عند هذا الحد فقط، فقد كان هتلر قد أوصى بحرق جثته بعد انتحاره، لكي لايتم التمثيل بها إذا وقعت بأيدي الروس، وقد أوكل هذه المهمه لمعاونه الشخصي الذي قام بلف جثة هتلر بسجاده رماديه، ووضعها داخل حفره في الحديقه الخلفيه لدار المستشاريه، وذلك الى جانب جثة إيفا، وقام بحرقهما،



وبحسب الروايه، خلال إحتراق الجثتين سقطت قذيفه روسيه على المكان فمزقت الجثث ولم يبقى منها أي شيء، الغريب في هذه الروايه أن الروس زعموا بعد دخولهم دار الإستشاريه، أنهم عثروا على بقايا جثه هتلر وإيفا، والتعرف على الجثه من الأسنان وعظام الفك، فقاموا بالإحتفاظ بجزء من الجمجمة والأسنان، وقاموا بحرق الباقي ونثر رماده على جبال الألب.


الفضيحه الكبرى


في العام 2009 كانت الفضيحه الكبرى، التي تتعلق بهذه القصه، إذ قام باحثون أمريكيونيكيون بدراسه بقايا الجمجمه والأسنان، التي احتفظ بها السوفييت، فتبين أنها تعود لأنثى وليس لذكر، مايعيدنا إلى نقطه الصفر، هل إنتحر هتلر فعلا؟، وهل هذه القطعه المتبقيه من الجمجمة هي لإيفا؟، الأمر مستبعد، فكل من تمكن من الفرار من دار الاستشاريه قبل دخول السوفييت، قال إن إيفا ماتت بالسيانايد، وليس بالطلق الناري، والقطعه التي في متناول الروس فيها اثار طلق ناري.


الرواية الثانية


هتلر هرب ولم ينتحر ، فبعد اكتشافه خيانه أقرب اصدقائه له، تمكنت إيفا من إقناعه بضروره الهرب، لا الإنتحار، فقد ذكر الصحفي والكاتب الاسباني إريك فراتيني في كتابه، هل فعلا مات هتلر؟، أم فوجئ بنداء عاجل قبل سقوط برلين بقليل الى افضل طيارين سلاح الجويه، يأمرهم فيه بالطيران حالا نحو برلين،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


هانا رايتش، سمعت النداء واستجابت له، فطارت مصرعه في إتجاه برلين، وعند وصولها إلى مبنى الاستشاري الالمانيه اجتمعت بهتلر، من هنا اخذت الرواية منحيين متناقضين، وكلاهما صرحت بهما هانا، فخلال كل تصريحاتها الأولى للإتحاد السوفيتي، كانت هانا تصر على أن هتلر توفي في قبوه، بمعني آخر إنتحر، ولكن بعد سنوات خرجت هانا بتصريحات مدوية، إذ قالت ربما لم يكن بإمكان نقل هتلر إلى مخبئ أبعد،



ثم اضافت، اليوم الكل ينتظر مني معلومات اضافيه، لكني أفضل التزام الصمت، بعد هذه التصريحات الخطيره، أفترض الكاتب الإسباني بعد تحقيقات خاصة، أن هانا رايتش نقلت هتلر وإيفا إلى مدينة ماغديبورغ، التي تقع على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمه برلين،


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


ثم تغيرت خطه هتلر بعد إلتقائه بطيار متمرس من سلاح الجو الالماني، يدعي اريش بومغارت، حيث توجه معه الى إسبانيا كمحطه مؤقته في رحله هتلر نحو أمريكا اللاتينيه، ومن بعدها أنتقل للعيش متخفيا في سفوح جبال الانديز الارجنتينيه مع إيفا براون، طبعا يقال ان اجهزه الإستخبارات الأمريكيه كانت على علم بموقع هتلر، إلا أنها لم تحرك ساكنا ولم تكشف أي تفاصيل تتعلق بهربه من القبو بعد سقوط برلين.


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


المثير للإهتمام، هو أنه من فتره إلى أخرى يظهر من يزعم انه هو ادولف هتلر، وآخر هذه الإدعاءات هي اعلان رجل عجوز في شمال غرب الارجنتين، منذ حوالي ثلاث سنوات، أنه الزعيم النازي هتلر وأنه وصل الى الأرجنتين في العام 1945 بجواز سفر مزور، معلناً أنه مستعد لنشر سيرة حياته التي قضي جزءًا كبيرًا منها مختبئاً، هل هو هتلر؟، في الواقع رغم كل ادعاءاته إلا أن قصته مستحيلة بعض الشيء، لأكثر من سبب.


السبب الأول

لو كان هو أدولف هتلر حقا، هذا يعني انه عمره عندما كشف عن هويته، قد وصل إلى 128 عاما، مع العلم أن زوجته تبلغ من العمر فقط 55 عامأ، وتدعي أنجلينا مارتينيز، في حين على إيفا ان تكون قد تخطت المئه عام.

السبب الثاني

تقول السيده مارتينيز ان زوجها لم يتحدث ابدا عن هتلر، الا بعد ما بدأت تظهر عليه علامات الزهايمر، ما يعني ان ادعاءاته ليست صحيحه، والمفارقه انه ليس الوحيد الذي إدعي على مر التاريخ بانه هتلر.

الرواية الثالثة

هي الأكثر غرابه في ما يتعلق بمصير هتلر، الهرب إلى جوف الأرض وإكتشاف عالم متقدم للغايه، اللافت للنظر ان هذه الروايه مبنية على وثائق ودلائل، يقال أنها اختفت فجأة، 


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


بحسب هذه الروايه أحكمت القوات السوفيتيه سيطرتها على برلين، جوا وبرا، ما يعني إستحالت هرب هتلر عن طريقهما، وانه لم يبقى أمامه سوي البحر للهروب من خلاله، ولكن الى اين ياتري؟، لا، لم يذهب إلى أمريكا اللاتينيه، بل إلي مملكة متطوره للغايه تدعي شامبالا وعاصمتها أغارثا، أين تقع هذه المملكه؟، ولماذا لا يمكن إيجادها على الخريطه؟، في الواقع لانها ليست على سطح الأرض، بل في جوفها، نعم صدقوا فإن هتلر كان من أشد المؤيدين لنظريه جوف الأرض، بوجود العالم المتطور للغايه مابعد القطب الجنوبي، لذلك أقام النازيون قواعد عسكريه في قاره انتاركتيكا، لإكتشاف مداخل الأرض وبالتالي مدينه أغارثا.


كيف مات هتلر « إنتحار أم في أرض المعركة »


بحسب الوثائق الالمانيه التي اختفت لاحقاً فجأة، اكتشف الألمان بالفعل جنه من جنات الارض في جوف كوكبنا، تضم المياه العذبه وأشجار وغابات وقصور ومعابد تحبس الأنفاس، كما يعيش فيها عشرات الملايين من الأشخاص، وقد طالبت هذه الوثائق بأرسال عدد من الرجال والنساء من ذوي العرق الآري للعيش هناك،



هذه القصه تدعم هرب ادولف هتلر مع زوجته إيفا براون، وأمهر ضباطه وجنوده، إلى جانب ألفي عالم بريطاني، والعديد من الألمان إلى أغارثا في جوف الارض، وما عزز هذه النظريه أكثر هي اقوال الأدميرال الامريكي ريتشارد بيرد، الذي كشفت أنه خلال رحلته الى اراضي ما بعد القطب الجنوبي، وجد أرض خضراء لم تطأها قدم بشريه من قبل، كما لفت الى ان هناك قواعد عسكريه نازيه متطوره للغايه،



هناك تسببت في إحلال كارثه على رحلتهم الاستكشافيه، إذ واجهم طائرات عاليه السرعة، تشبه الصحون الفضائيه، وقد أدت المواجهات الى فقدان العديد من الرجال، وحتى المعدات، وإنهاء الرحله بعد اسبوعين فقط، بعدما كان من المقرر ان تستمر حوالي ثمانيه أشهر، إلا أن الصدمه كانت عندما زعم بيرد انه وقع اسيرا في ايدي سكان ما بعد القطب الجنوبي، لكن تم إطلاق سراحه، ليقول هذه الرساله للولايات المتحده والعالم، هل كل ما سبق صحيح؟، لا أحد يعرف، إلا أن الأكيد هو إهتمام الدول المتقدمه المتزايد بإكتشاف الأراضي الجليديه، لدرجة منع الرحلات السياحيه إلى هذه الاراضي، مايطرح علامات إستفهام كثيره.



إذن أصدقائي، هذه أبرز النظريات والأساطير التي تدور حول إختفاء هتلر، مع العلم أن ما أشيع حول انتحاره أو هروبه ليس كل شيء، فالبعض قال انه مات بجلطة قلبيه، وآخرون قالوا انه مات في ارض المعركه، روايات متعدده ومتضاربة، ولن نعرف حقيقتها ابداً، إذا كان صاحبها في الوقت الحاضر ميت لامحالة، وبعد ذلك سيبقى الشخصيه التي شغلت العالم بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه، وسيبقى مصيره لغزا يحاول الكثيرون معرفة حقيقته.



ولكن هل تظنون انه الغموض الوحيد في قضيه هتلر؟، لعلكم لا تعلمون ان هناك معلومات مسربه، أو اعتقادات تقول أن إيفا براون قد صرحت للمتواجدين في القبو قبل انتحار البعض وهروب البعض الاخر واختفائها هي وهتلر، أنها حامل منه!، فهل هذا يعني أن نسل هتلر يعيش بيننا من دون علمنا ان كان لم ينتحر، فكروا بالموضوع، أنتظر ارائكم في التعليقات.

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع