القائمة الرئيسية

الصفحات

سنروي قصه ونصل الى نهايتها ، هنا سندخل في عالم من الجدل ، شخصيه غامضه لغزها عبر الازمان وبقيت سراً حتى اليوم ، والاكثر غرابه يقال أنه ، حي موجود في عالمنا ولكن أين؟ ، وما علاقه مثلث برمودا او بالأحري ، هل هذا هو المسيح الدجال حقا؟ ، لنغوص في عالم التاريخ سوياً ، [السامري].


هل المسيح الدجال هو السامري؟


أصدقائي المتابعين ، اليوم سنتناول موضوع جدليا بإمتياز ، نزولا عند رغبه العديد منكم ، سنبحث عن متاهات الشخصية ، رغم قلة المعلومات المتوافرة ، والمصادر التي تناولتها إن كان في الكتب القديمه ، أو الحديثه ، إلا أنها أثارت وما زالت تثير الكثير من الجدل ، حول كينونتها بشكل عام ، شخصيه أو بالأصح رجل أقدم على فعل إحدي أكبر كبائر التاريخ ، وأغضب الله تعالى ، وأبرز الانبياء المرسلين ، إرتبط إسم هذه الشخصيه بأحد الملائكه ، ودعاء هذا النبي عليه ، كان أيضا أبرز أسباب الجدل حوله حتى يومنا هذا ، أما عن علاقته بالمسيخ او المسيح الدجال هذا لب الغموض ولغز مرعب تابعوني لكي تتعرفوا معي أكثر على السامري صاحب العجل الذهبي.


السامري


هذه الشخصيه التي ذكرت بالإسم الصريح في القران الكريم ، أثارت العديد من الجدل حولها ، فدعونا نبدأ بالتعرف على هذا الرجل ، أما عن إسمه ، وبحسب المصادر والمفسرين فهو "موسى بن ظفر" ، من بلده كرماء ، أما الخازن والبغوي في كتبهما فقد أورد انه "صائغ من كرمان" ، يدعى "ميخه" ، إسم السامري أيضاً ورد في كتب العهد القديم ، من التورات والأسفار ، 



فنجده مذكورا بإسم "زمري بن سالو الشمعوني" ، أم عن سبب بتلقىبه بالسامري ، فقد أوردت بعض الكتب انه من قبيلة سامرة ، أما مفسرون آخرون ذهبوا إلى القول ، إلى أنه من قريه سامرة ، الى أن بعض العلماء المسلمين ، فسروا لفظت السامري على نحو مغاير ، وبالأخص أن جمله من المفكرين المسلمين ، والمسيحيين ، والعديد من المؤرخين ، نقدوا فكره أن لقب السامري ، أطلق على هذا الرجل بسبب كونه من بلده سامرا ، وذلك لأن هذه البلده أستحدثت في عهد عمر رابع ملوك بني اسرائيل ، أي بعد خمسه قرون من عهد موسى عليه السلام ، وهو ما يتنافى مع ذكر السامري ، وربطه مع النبي موسى عليه السلام في كل الكتب المقدسه. 



لذلك فسر العلماء المسلمون الأمر كالتالي ، لفظه السامري لفظه مُعَرَضة من اللغه العبريه ، ولا من المعروف أن الشين العبريه تبدل إلى سين في العربيه ، كما الحال في إسم موسى ، المتخذ من الإسم العبري موشى ، أما السامري فهو ينتسب الى بلده شمرون ، التي كانت عامرة في زمن النبي موسى ووصيه يوشع بن نون ، 



ولفظة السامري معربه من النسب الى شمرون اي شمروني ، السامري ولد في نفس زمن ولاده النبي موسى عليه السلام ، وجميعنا نعلم أن فرعون موسى ، أمر بقتل الغلمان الذكور فور ولادتهم ، خوفا من أن تتحقق نبوءه قتله على يد أحدهم ، لذلك سنجد بعض التشابه بين قصه ولادة السامري ونبي الله موسى عليه السلام ، فكما خافت أم موسى عليه من بطش الفرعون ، وضعته في صندوق وألقته في النهر ، فإن أم السامري إنتابها نفس الهاجس ، أما الفرق فهو أن أم السامري وضعته في كهف ، وعن هذا يقول الدكتور علي جمعه عضو هيئه كبار علماء الازهر ، أن نساء بني إسرائيل في ذلك الزمن ، كانوا يخرجون إلي الصحاري والكهوف ، عند مجيء المخاض ، ويضعون أولادهم ويتركوهم هناك خوف عليهم من ال فرعون ، الأغرب هو من يقوم بتربيتهم؟ ، فبحسب الدكتور علي جمعه أن هؤلاء الاطفال كانت الملائكه تتكفل بتربيتهم.


من تكفل بتربيه السامري؟


إذن من تكفل بتربيه السامري بحسب أغلب كتب المفسرين ، ك أبن جرير و الطبري والقرطبي وابن كثير ، وغيرهم بالإضافة إلى ما أورده الدكتور علي جمعه ، فإن الملاك جبرائيل قام بتربيه السامري ، وغذاه العسل واللبن من كفيه ، حتى إشتد عوده وإتكل على نفسه ، تذكروا هذه المعلومه جيداً لها دور محوري في تسلسل الأحداث ، ترابط إسميّ موسى بن ظفر أي السامري ، والنبي موسى بن عمران ، وظروف تربيت كل منهما ، بالاضافه إلى الحادثه التي جرت بينهما ، ألهمت الشعراء ، فنجد بيتين من الشعر في كتاب تاج العروس ، للزبيدي يختصران المسألة برمتها فتقول الأبيات ، " اذا المرء لم يخلق سعيدا من الأزل ، فخاب مرببه وخاب المؤمل ، فموسى الذي رباه جبريل كافر ، وموسى الذي رباه فرعون مرسل " ، إذا وقبل ان نصل الى الجزء الغامض ، والجدل الأكبر في مقالة اليوم ، دعوني أخبركم بشكل مختصر ، ما قصه السامري مع النبي موسى عليه السلام.


قصه السامري مع النبي موسى عليه السلام


ذكرت قصه السامري مع النبي موسى عليه السلام ، في كل الكتب المقدسه بالطبع مع وجود بعض الإختلافات بينها ، أبدأ مع القران الكريم حيث نجد ذكر هذه القصه في سوره طه ، كما وردت أيضاً بشكل مختصر في سوره الأعراف ، وبحسب أغلب المفسرين ، بعد نجاه موسى وقومه من فرعون وجنوده ، 



وفي أثناء مسيرهم ، مروا على قوم يعبدون العجل ، فطلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل لهم إلٰهاً كهذا الذي يعبدونه ، فهم كانو معتادين على عباده الأصنام ، و لم يتثبت التوحيد في قلوب بعضهم ، إلا أن موسى انذرهم من الشرك ، واخبرهم من أن إلاههم أجَّل وأعظم من ان يجسد ، تابع موسى وبني اسرائيل مسيرهم ، حتى أتى أمر الله لموسى ، بأن يذهب لتلقي تعاليم الدين من الله عز وجل ، فترك موسى قومه أربعين ليلة ، وإستخلف عليهم أخاه هارون عليه السلام.


هل المسيح الدجال هو السامري؟


من بين هؤلاء القوم كان السامري ، الذي كان معروفا ببنائه للأصنام ، وصياغته لحلي الذهب ، هذا السامري كان مُظهراً للإيمان ، مخفيا للشرك فطلب من بني إسرائيل أن يعطوه ما اخذوا من حلي فرعون وقومه ، ليخلصهم من أوزارها ، فاخذا الحلى ورماها في النار المدرمه فصنع منها بعد ذوبانها عجلا ذهبياً ، يصدر له خوار ، وأخبر بني إسرائيل أن هذا ربهم ورب موسى ، لكن موسى نسيا أن ياخذه معه صدقه القوم لضعف ايمانهم وجهلهم ، ولم يستطع هارون ردعهم لكثره عددهم وتهديدهم له بالقتل ، وخوفه من احداث الفتنه بين بني اسرائيل ، ما سيعرضه لعقاب موسى ، 



أما موسى عليه السلام فلقد أخبره ربه بفتنه السامري ، فعاد إلي قومه ، ليجدهم يعبدون ويرقصون حول العجل ، فغضب وقام بمحاسبه هارون أولا ، والذي بدوره أخبره بالأسباب ، التي حالت دون أن يوقف السامري ومن حوله ، ثم إن موسى واجه السامري الذي اجابه ، بأنه رأى ما لم يره احد ، وأنه أخذ قبضه من أثر الرسول ورماها على العجل ، فأصبح جسدا له خوار ،



دعونا نتوقف هنا قليلا في هذا الخصوص أي أثر الرسول ، يوجد عده تفسيرات ، إحداها أن السامري تمكن من رؤيه الملاك جبرائيل بأمر الله تعالي ، لإحداث الفتنه بين بني إسرائيل ، واختبار ماده إيمانهم وتصديقهم بدعوه موسى ، أما  التفسير الأبرز الذي تبناه أغلب المفسرين ، وهو ما رواه ابن عباس ومجاهد وقتاده وغيرهم ، أن السامري رأي جبرائيل على فرسه ، يوم شق البحر لموسى وقومه ،



أتذكرون في بدايه المقالة عندما قلنا جبرائيل هو من تكفل بتربيه السامري ، عندما كان رضيعا ، لهذا السبب تمكن من معرفه جبرائيل في الرؤيا ، إذا رأى السامري جبريل على فرسه ، ونظرا الى مواضع حافر الفرس ، فرآها تخضر فور أن يطأها الحافر ، فعرف أن أثر تراب هذا الحافر له شان عظيم ، فأخذ حفنة منه وإستخدمها عند انتهائه من صنع العجل ، فنثرها عليه لتدب فيه الحياه ،



رأي معارض لهذه الآراء اعتمده بعض العلماء مثل ، الأصفهاني وابن عاشور ، أن المقصود ب أثر الرسول هو رؤيه السامري لبعض سنن النبي موسى ، و دينه و عدم إقتناعه بها ، أما صوت الخوار ففسروه بأن السامري صانع أصنام ماهر ، فقام بصنع حفرة في جسد العجل ، تسمح للهواء بالمرور عبر الجسد ، ليخرج من الفم كصوت خوار ،



نتابع مع الروايه القرآنيه التي تخبرنا ، أن عقاب السامري كان بعزله عن المجتمع ، وعدم السماح له بمساس أحد ، او أن يمسه أحد ، فظل هائما على وجهه وحيدا ، يبعد كل من يقترب منه في قوله "لا مساس" ، وبالطبع ، أخبره موسي بأن العذاب والعقاب ، ينتظره كذلك في الآخره ، تذكروا هذا الجزء جيدا ، فهو أحد محاور الجدل القادم ،



أما العجل ، فكان مصيره الحرق والنثر في البحر ، لتبيان حقيقته الهشه لبني اسرائيل ، هذه الروايه الإسلاميه بإختصار ، القصه ذكرت أيضاً في كتب العهد القديم ، والتورات وبالأخص في "سفر الخروج" ، نجد القصه بنفس تفاصيل القصه الإسلاميه ، مع تغيير محوري ، وهو أن من قام ببناء العجل هو هارون ، أخو موسى وليس السامري ، وأن موسى عليه السلام بعد إحراقه للعجل ، ونثر بقاياه في النهر ، قام بإشراب بني اسرائيل من ماء هذا النهر.



في كتب العهد الجديد ، أو بالاصح ما يتعلق ببدايات المسيحيه ، نجد ذكراً بسيطاً لهذه الحادثه ، دون الدخول في التفاصيل ، حيث نجد لها ذكراً مختصرا ، في سفر "أعمال الرسل" ، حيث فرض "فعملوا عجباً في تلك الأيام وأصعدوا ذبيحه للصنم وفرحوا بأعمال أيديهم".



كما نجد إشاره لعمل بني إسرائيل في رساله بولس الاول ، إلى أهل كورنثوس ، بقوله

"فلا تكونوا عبده اوثان كما كان أناس منهم"


كما هو مكتوب ، "جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب" ، لم تذكر الديانه المسيحيه شيئا عن صانع العجل ، الا أننا لا نجد في سفر الملوك التالي: "زمري وفتنته التي فتنها " ، أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك أسرائيل ، كما أن سفر الملوك يخبرنا بنهايه "زمري أبن سالوا" ، كالتالي ، زمري دخل إلى قصر بيت الملك ، وأحرق على نفسه بالنار فمات من اجل خطاياه ، التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب ، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئون ، وهذه إشارة صريحه الى خطيئة السامري ، اذا القصه معروفه في الديانات الثلاث ، رغم أوجه الإختلاف وابرزها لنهاية السامري ، وهذا يفتح لنا باب الجدل الاكبر في السطور القادمة ، والذي جميعكم ينتظره.


علاقة السامري بالمسيح


السؤال الأبرز الذي ينتظره على الأغلب اكثركم ، ما علاقه السامري بالمسيخ او المسيح الدجال؟ ، ومن أين تولدت هذه الفكره؟ ، طبعا قبل ان أبدأ ، لابد انكم لاحظتم أنني أذكر لفظي المسيخ والمسيح ،



أن أغلب الأحاديث والروايات ذكرته بهذه الطريقه ، أي بالحاء المهمله في اخره ، ويرمز الإسم إلى عينه الممسوحه ، في ما فضل بعض الروايات ان يذكروه بلفظ المسيخ ، لذا وللتوضيح هذا الدجال مهما كان لفظه ، لا علاقه له ، ولا تشبيه بالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، إذا برزت منذ فتره قريبه فكره ان الدجال ما هو الا السامري ، صاحب العجل الذهبي ولكن هذه الفكره ليست جديده.



رغم أغلب علماء التفسير يرون بهلاك السامري ، إلا أن الزركشي في كتابه البرهان في علوم القران ، ينقل فيها عن أحد العلماء القدامى دون ذكر اسمه ، تلميحه إلى أن السامري قد يكون الدجال ، أو أحد المنظرين الى يوم معلوم ، أي انه لم يمت بل مازال حيا منتظرا عذاب الاخره ، إستناداً الى الآية 97 من سوره طه والتي تقول

"بسم الله الرحمن الرحيم قال فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه"


أما في عصرنا هذه الفكره عاودت الظهور ، من خلال كتاب المسيح الدجال ، والحرب القادمه للكاتب محمد عيسى داود ، الذي ذكر في كتابه ان السامري هو المسيح الدجال ، وأنه يقيم في مثلث برمودا ، الملفت في الأمر أن عددا من علماء المسلمين ، رغم قله عددهم ، ساندوا هذا الراي إستناداً إلى عده امور.



أولا الآيه التي ذكرناها سابقا ، والتي لم توضح ما أن كان السامري قد مات أم لا ، فأعتبرها هؤلاء المفسرون دلاله على بقائه حياً ، الأمر الآخر أن السامري رجل له القدرات العجيبه ، فهو رأي جبرائيل ، وهذه من خصائص الدجال التي أخبرنا الأنبياء عنها ، كما انه حول العجل الذهبي إلى عجل حي ، وهي أيضا من قدرات الدجال ،



الأبرز أن موسى عليه السلام عنف هارون ، وغضب رغم برائته ، إلا أنه لم يكلم السامري بغضب ، وذلك بحسب المفسرين لانه لن يستطيع أزيته ، لعلمه بأنه المسيح الدجال ، وأن هلاكه سيكون علي يد عيسى بن مريم في اواخر الزمان ، أما عن عقابه بعدم المساس مع أحد ، فقد تم تفسيره من قبل المنادين بهذه النظريه ، على أن الأمر لم يكن عقاب ، بل ميزه للسامري أو الدجال بحسب قولهم ، وذلك بأن لا احد يستطيع أذيته ، أمر آخر أبرزته هذه المجموعه ، وهو من الايه الكريمه تقول 

بسم الله الرحمن الرحيم "قال فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لا مساس" 


فيستدلون بلفظ أذهب ، وهي اللفظ التي قالها الله عز وجل ، لإبليس في الآيه الثالثه والستين من سوره الإسراء ، 

بسم الله الرحمن الرحيم "قال إذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا" 



وبذلك أصبح إبليس من المنظرين ، وهو ما حدث للسامري ، بحسب المؤيدين لهذا الرأي ، إلا أن أغلب العلماء المسلمين على اختلاف المذاهب ، يرفضون هذه الفكره جملة وتفصيلاً ، ويقدمون الدلائل التي تنقض هذه الفكره ، التي يعتبرونها دخيله على الدين الإسلامي ، وفيها الكثير من التحريف في المحتوى القرآني ، فحسب العلماء والمفسرين فإن أبرز ما يبطل هذه النظريه ، هو أن كل الانبياء كانوا على علم بالدجال ، وكان يحذرون أممهم منه ، 



هو ما ورد في الحديث الشريف عن النبي محمد عليه الصلاه والسلام حيث قال ان الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذّر أمته الدجال ، لذلك لو كان السامري هو الدجال ، لما خفي الأمر على موسى وهارون ، وبالأخص ان السامري كان من قوم موسى ، وهرب معه ومع بني إسرائيل خوفا من بطش فرعون ، فلو أنه الدجال لما أمن موسي له ، ولحذر قومه منه ، 



أمر اخر يناقض فيه العلماء المسلمون من ينادون بفكره أن الدجال والسامري هم نفس الشخص ، فالسامري بالنص الصريح في القرآن الكريم ، عوقب بعدم السماح له بالمساس مع أي شخص وعزل إجتماعياً ، والمعروف ان الدجال يخالط الناس ، ويدعي أنه الرسول والرب ، ويظهر العجائب والغرائب لفتنة البشر ، فكيف يكون السامري الذي ذكر في القران بأنه عزل عن البشر ، 



وفي هذا بحسب العلماء تحريف وتكذيب للنص القرآني ، أما عن كون وجود السامري هو مثلث برمودا ، فجموع علماء المسلمين تنفي هذا الأمر ، وتستند إلى عده أحاديث نبويه تظهر مكان خروج الدجال منها ، الحديث النبوي يقول ، الدجال يخرج من أرض في المشرق يقال لها خرسان ، وحديث آخر يقول يخرج الدجال من يهوديه أصبهان ، يتبعه سبعون الف من اليهود عليهم التيجان ، اذاً فالنص النبوي يدل صراحه على خروج الدجال من المشرق ، وينفي وجود أي علاقه لمثلث برمودا في هذا الأمر.



أصدقائي بعد أن عرضت عليكم ما إستطعنا ايجاده ، من خلال قراءتنا و أبحاثنا حول السامري ، الشخصيه الجدلية والغامضة ، يبقي السؤال الأبرز هل مات السامري؟ ، أم أنه حقا من المنظرين المنتظرين عذاب الاخره؟ ، وهل كان السامري هو المسيخ او المسيح الدجال؟ ، وأنه موجود بيننا اليوم ، لا بل إن مكان وجوده هو في احدى البقع الجغرافيه الغامضه ، وذي النشاطات الغريبة ، كمثلث برمودا هل تعتقدون أن هذه المعلومات قد تكون صحيحة؟ ، وهل يمكن أن ينكشف لغز السامري ، أو يحسم الجدل حول شخصيته في يوم ما؟

أتركوا لنا أرائكم في التعليقات.

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع