القائمة الرئيسية

الصفحات

منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة

الليله ليله الرعب ، منزل غامض كان في الماضي البعيد مسرحاً لأحداث مخيفه ولا يزل ، قضيتنا اليوم ليست من وحي كتاب قصص الرعب ، هي لغز حاول أكبر العلماء فك شفرته ، والنتيجه فرضيات ونظريات أكثر رعباً ، خذوا نفسا عميقا واستعدوا. 


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


منزل وجوه بيلميز 


أصدقائي المتابعين ، قصتنا اليوم تتمحور حول منزلاً ، يعد من اكثر المنازل رعبا وغموضا في التاريخ ، وفي عصرنا الحديث على حد سواء ، هذا المنزل تظهر فيه وجوه غريبه ثم تختفي فجأه ، لا هذه ليست فكرة من افلام الرعب الخياليه ، هذا المنزل استقطب العديد من العلماء والباحثين لتفسير مايحدث فيه ، وأصبح جدلاً يحتمل العديد من النظريات ، اما لتأكيد الظاهرة المرعبه التي تحدث فيه او لنفيها ، استخدموا مختلف الوسائل العلميه لفك لغز هذا المنزل ، لكن ما النتيجه ؟ ، لنري سوياً انه منزل بيلميز أو ما يعرف بوجوه بيلميز .




يقع هذا المنزل الغامض في مدينه بلميز ، الواقعه في مقاطعه قرطبه في شمال اسبانيا ، وتحديدا في شارع رودريجيز ، هذا المنزل البسيط الذي يحمل الرقم خمسه ، تقتنه عائله بريرا المؤلفه من الام ماريا ، والاب خوان ، والابن ميغل ، تذكروا اصدقائي جيدا اسمي الام والابن ، فلهم دور كبير في قضيتنا اليوم ، حسنا لنعد الى المنزل واستعدوا الاحداث الغريبه ستبدأ .




في يومٍ صيفي اعتيادي ، وتحديدا في الثالث والعشرين من اغسطس عام 1971 ، بينما كانت الام ماريا في المطبخ تقوم باعمالها الاعتياديه ، لاحظت بقعه داكنه اللون على ارضيه المطبخ ، مع انها كانت متاكده من عدم إنسكاب أى شيء يمكن ان يتسبب هذه البقعة ، إلا انها لم تلقي بالاً وقامت بتنظيف الارضيه ، الى هنا بدا كل شيئاً عادياً ، إلا أن الأيام السبعه التي تلت اول يوم ظهرت فيه البقعه قلبت حياة هذه العائلة ، و هذه المدينه الهادئه رأساً على عقب .


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


خلال الايام السبعه ، تحولت البقع الداكنه على ارضيه المطبخ الي صوره واضحه لوجه بشري ، هذا الوجه لم يختفي ابدا ، مهما حاولت ماريا التنظيف ، مستخدمه مختلف ادوات التنظيف ، هذا الوجه اثار استياء ماريا ، فطلبت من زوجها وابنها التصرف ، ليعمل الاخران الى تكسير الارضيه موضع الصوره ونزعها نهائيا ، ومن ثم اعاده وضع طبقه جديده من الاسمنت في نفس الموقع ، عاد الوضع الى طبيعته لمده اسبوع ، ليعود ويظهر وجه جديد اوضح من سابقه في نفس المكان ، مجددا أعاد الاب والابن تكسير الموقع ، واعاده صبه بالاسمنت الجديد ، لتعاود الوجوه الظهور وهكذا يتكرر الأمر ،


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


استمر الامر على هذا المنوال حتى بدأ خبر هذه الوجوه بالإنتشار ، ووصل الي عمده بلميز ، فما كان من العمده الا ان طلب من العائله ، عدم تكسير الارضيه التي تشهد ظهور الوجوه ، وأمر عمال البلديه بقطع جزء الارضيه التي تظهر عليها صوره الوجه لدراسته ، دراسات البلديه اتت بنتيجة واحده فقط ، مفادها بالحرف الواحد ، عمليات تحليل الارضيه اظهرت عدم وجود اي سبب يستدعي هذا الظهور للأوجه ، 




عاود الوجه الظهور مجددا بعد كل عمليه ازاله للارضيه ، ولكن سريعا ما تغير الوضع ، فبدل الوجه ظهرت وجوه عدة ، والمخيف انها كانت جميعها تنظر مباشره الى كل أفراد الأسرة ، بعض هذه الوجوه اختفي في ديسمبر من نفس العام ، ليظهر مكانها وجوه اخري ، انتشر خبر هذا المنزل ليخرج من نطاق مدينه بلميز ، ويمتد باقي أنحاء إسبانيا ثم العالم ،



في عام 1972 ، بدأ الآلاف من السياح المحبين للظواهر الخارقه ، والمئات من العلماء اللاهيثين وراء أمر قد يكون خارقاً للطبيعه ، في التوافد الى المنزل لرؤيه هذه الوجوه ، وبالفعل تم دراسه المنزل لعدد كبير من العلماء ، ووضعت الكثير من الفرضيات حول النظريات التي حاولت فك لغز هذا المنزل ، وكان بعضها اغرب من لغز المنزل بحد ذاته ، وهو ما سأطلعكم عليه تالياً ، لذا حافظوا على التركيز .




تعددت النظريات التي طرحها الباحثون وذوي الاختصاص ، بشأن هذا المنزل ووجوهه ، بعضها كان منطقيا ، والاخر ينافي أي منطقٍ ، أن كل نظرية كانت تعرض على الملأ ، لا تلبس وأن تظهر مقابلها نظريه تنسف ما تم التوصل اليه ، فيما يلي سأطرح بعضا من مختلف النظريات ، التي نشرت في أعرق المجلات والكتب العلميه .


النظريه الاولى 


هذه النظريه تنص على وجود مقبره ، أو مقابر جماعية أسفل هذا المنزل ، عدة افتراضات طرحت بشان هذه النظرية ، أبرزها ماطرحها البروفيسور دي أرغوموسا ، الذي سافر من مدريد الى بيلميز خصيصا لهذا الغرض ، أرغوموسا قال إنه خلال بحثه في عده وثائق تاريخيه غير معروفه عن تاريخ هذه البلده ، وجد ما يثير الريبه فقد نصت هذه الوثائق على التالي ،




في القرن السابع عشر الميلادي ، قام حاكم غرناطه وهو من مواليد بيلميز ، بقتل خمسه من أعضاء عائلة محلية واحدة ، وبحسب البروفيسور فإن موقع القتل والدفن كان منزل آل بيريرا ، أو منزل الوجوه ، لم يكتفي البروفيسور بهذا القدر ، بل انه استخدم مايكروفونات حساسة لإلتقاط أصوات قد لاتسمعها الاذن البشريه ،


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة



 فانصطدم البروفيسور بالنتائج ، فقط سجلت هذه المايكروفونات أصواتاً مختلفه ، ومن ضمنها صوت طفل ، البروفيسور أرغوموسا وصف هذه الاصوات بانها مزيج من الجحيم وبيت الدعاره .




رواية اخري تناولت هذه الأصوات ، الروايه العجب هي تقول إن العلماء استطاعوا تحديد ما يقال بالضبط فاقرأوا الحديث ، الاصوات التي سجلت تم فهم العبارات التاليه منها ، "الجحيم يبدأ من هنا ، انها لا تزال مدفونة ، ماريا أريد ان اذهب ، انهم جميعا هنا ، انهم جميعا أموات ، صراخ طفل بأمي ونحن نعاني " .




بحسب هذه الروايه فإن المحقق بيرو أمروس ، طلب من ماريا بريرا ان تسألهم بصوت عالي عن سبب قدومهم الى منزلها ، ليأتي جوابهم حرفيا انه بسبب سوء المعاملة ، البروفيسور أرغوموسا وبدافع المزيد من البحث ، قام بدفع نصف التكاليف لتحويل غرفة اخرى في المنزل الى مطبخ ، وبالفعل تم الأمر ، لتظهر الوجوه من جديد في المطبخ البديل ، 



منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


فرضيه اخرى تدعم نظريه المقبره ، تقول ان المنزل قريب جدا من كنيسه ، قد يكون بني على انقاض مقبره قديمه ، وبالفعل أزيلت الأرضيه وتم اجراء مسح شامل ، ليتم الكشف عن بقايا بشريه ، وهياكل عظميه برؤوس ومن دون رؤوس ، بعد الفحص والتدقيق تبين ان عمر هذه الهياكل يعود الى 700 عام ، وجدير بالذكر ان بعضا من هذه البقايا وجدت اسفل المنزل المجاور ، الا ان مشاهدات الوجوه ظهرت فقط في منزل بيريرا ،




تمت ازاله البقايا واعاده صب الارضيه بالاسمنت من جديد ، على امل ألا تعاود الوجوه بالظهور ، إلا انه لم يلبث أن مر بضعة اسابيع ، حتى ظهرت الوجوه البشريه مجددا ، فرضيه حديثه نصت على ان هذه الوجوه ، ربما تكون لعائلة ماريا أي الأم ، والتي إرتكب بحقها مجزره خلال الحرب الاهليه الاسبانيه ، في سبيل نقض هذه النظريه ، قالت البلديه انه لايوجد سجلات لديها ، بما اسنده البروفيسور عن الحاكم الذي اعدم عائله بأكملها ، أو حتى عن وجود مقبره قديمه في تلك المنطقه .



النظريه الثانيه


تتعلق بالأم ماريا وتنسب كل ماحدث إليها ، النظريه تقول ان ماريا كانت وسيطة روحيه ، وكانت تتمتع بما يسمى فاتوجرافي ، اي علم الفكر ، ومعناه القدره على تحويل اي صوره من المخيله الي صوره مطبوعة ، أو مرسومه ،


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


ماريا بنفسها كانت تقول انها وسيطة روحيه ، ولديها قدره تخاطبية مع العالم الاخر ، كما أن هذا الأمر كان معروفا في محيطها ، لتعزيز هذه النظريه ، قام الكاتب والمحقق في علم الظواهر الخارقه للطبيعه ، خوسيه مارتينيز رومير بزياره الى المنزل في العام 1981 ، لرؤية الوجوه ، وبالفعل ، قال روميرو انه شهد ظهور واختفاء الوجوه في المطبخ المستحدث والذي ذكرناه سابقاً .




كما أنه قام بالتقاط الصور الذي يثبت هذا الشيء ، الصور أتت خاليه من الوجوه ، ماجعل روميرو يظن انه كان يهلوس ، هذا الامر لم يحد من شهره المنزل ، فأستمرت الوجوه بالظهور واستمر تناول الامر هذا المنزل ،




هذا الشيء دفع روميرو بالعوده الى المنزل مره اخرى ، في العام 88 ، ولكن هذه المره كان برفقته المحقق الامريكي اندريو ماكنزي ، الوجوه كانت وما زالت موجوده ، ولكن الذي فاجأ روميرو كان التغير الطارئ الذي حدث عليها ، فالوجوه أصبحت قاتمه وقل تحديدا لمعالمها ،




بعد كثير من الدراسه والملاحظه ، توصل روميرو الى استنتاج مهم ، الا وهو ان ظهور الوجوه وتغير تفاصيلها له علاقه مباشره بالأم ماريا ، وحالتها الذهنيه والجسديه ، فعندما تكون ماريا لا تشعر بانها بخير او مريضه ، تظهر هذه الوجوه بشكل باهت ، والعكس يحدث عندما تكون ماريا بصحة جيده ، فتظهر الوجوه قاتمة اللون وواضحه ، هذه المشاهدات والملاحظات دفعت روميرو الى الاعتقاد بان هذه الوجوه ستختفي بعد وفاة ماريا ، ولكنه كان جدا مخطئ ، فماريا توفيت في الثالث من فبراير عام 2004 بعمر 85 ، ولكن الوجوه لم تختفي ، وهذا الباحث النفسي بدرو آمروس قام بزياره المنزل عام 2004 بعد وفاه ماريا ، ليتفاجأ بموجه جديده من الوجوه تعاود الظهور ،




هذا الأمر نفته جريده الموندو الاسبانيه ، تحت مقال بعنوان وجوه بيلميز جديده مزورة ، من قبل صائدي الأشباح وسلطات البلدية ، الجدير بالذكر ان العديد من السياح مازالوا يقصدون المنزل ، ومازالت العديد من المشاهدات تنص على ظهور الوجوه ، اذاً ماريا توفيت والوجوه لم تختفي ، هذا ينقلنا الى النظريه الثالثة ، وهي اكثر نظريه منطقيه من حيث العلم ، والتي يؤيدها العديد من العلماء والمشككين في الظواهر الطبيعيه الخارقه .



النظرية الثالثة


هي نظريه التصوير ، وهي تنص على أن الوجوه ما هي إلا رسوم متقنة ، نفذت من قبل رسام متمرس ، لتصب أصابع الاتهام بإتجاه الابن الرسام ميغيل ، ميغيل هذا كان معروفا بحبه الشديد في رسم البورتيريهات والوجوه ، بإستخدامه مزيجاً مختلفاً من الالوان المتداوله بين الرسامين آنذاك ، لذلك في عام 71 لجأت وزاره الداخليه الاسبانيه إلي خوسيه لويس جوردن ، وهو نائب رئيس الجمعيه الاسبانيه للماورائيات ، رغم انه من اشد مشككين في الظواهر الخارقه للطبيعه ، 




طلب من جوردن أن يجري على اول وجه ظهر ، والذي يعرف باسم لابافا، خلاصة دراسات جوردن نصت على إكتشاف تفاعلا كيميائيا بين عده مركبات ، أدت إلى ظهور هذه الوجوه ، واردف جوردن تقريره بالتالي ، انه بالإمكان الحصول على هذا المركب ببساطة من اي متجر للادويه ، فقط بالطلب من صاحب المتجر ان يعطيه المستحضر الالماني الذي يزيل بقع الأسمنت ، هذا ما يفسر اختفاء الوجوه بعد ظهورها بحسب جوردن ، فالذي يقوم بالرسم يستخدم مركب الخل والسخام ، والسخام هو مركب أسود مشبع بالكربون ، قريب بتركيبه من الفحم الاسود .




ثم عندما يريد ان يزيل الوجه ، يقوم باستخدام المركب الالماني لازاله البقع عن الاسمنت ، هذا الافتراض أيده كذلك راموس بريرا ، وهو رئيس جمعيه الاسبانيه للماورائيات ، مضيفا انه كان بالامكان تحديد الفرشات المستخدمه في هذا الغرض ، عام 93 نشر لويس رويز ناغويس مقالاً في مجله مجتمع البحث الفيزيائي ، اوضح فيه عده نقاط تتعلق بموضوع الوجوه ، فقال ان العناصر الاساسيه التي يجب ان تتواجد في اضطراء المستخدم ، في اي لوحه هي الرصاص والزنك والكروميوم ، بحسب ناغويس اثنان من هذه العناصر الموجوده في الوجوه الرصاص والكروميوم ،




التحاليل كذلك اثبتت ، أن الرصاص هو الماده الأكثر استخداما في هذه الوجوه ، وذلك لعده أسباب ، أهمها ان الرصاص كان يستخدم ولسنوات طويله ، العنصر الأساسي في تصنيع الألوان الأولية ، كما ان نسبه الكروميوم المكتشفه في الوجوه كانت منخفضه جدا ، ولا يمكن اعتمادها كدليل على تزوير الوجوه ، وجود عنصر الرصاص في المركبات ، التي قيل إنها أستخدمت من قبل الابن في رسم الوجوه ، هو مامنح الوجوه لونها القاتم بحسب هذه المقاله ، إستمر إتهام الإبن بنظريه التزوير لعده سنوات ، دون تأكيدها أو نفيها بشكل قاطع ، لتبدا النتائج التي سوف تدحض هذه النظريه بالظهور على الشكل التالي ،




إحدى الفحوصات التي أجراها معهد السيراميك والزجاج الاسباني ، في سبتمبر عام 90 لنموذجين من الوجوه المأخوذة من المنزل ، اثبت عدم وجود اي اثر للطلاء في اي من الوجهين ، وقد نشر تفاصيل دقيقه للفحوصات التي اجريت للعينتين في مجلات اسبانيه مختلفه .


منزل وجوه بيلميز المخيف والقضية الغامضة


عام 2014 قام برنامج وثائقي وتحقيقي ، في القيام بتحليل تقني للوجوه ، للكشف عن اي عمليه تزوير ، هذا التحليل كان بقياده خوسيه خافيير غراسينيا ، وهو حائز على الدكتوراه في الهندسه الكيميائيه ، ولويس ألامنكوس وهو خبير في علوم الجنائيات ، بدأ العالمان البحث والتحليل في الوجوه ، فأول ما توصل اليه غراسينيا كان ان الوجوه لم تصنع من الطلاء بتاتاً ، وانه استنادا الى المعرفه العلميه وتقنيات التحليل ، تبين انه لا وجود لعوامل خارجيه ، او تلاعب او ادخال لعناصر كيميائيه في تكوين الوجوه ،




اما خبير الجنائيات ألامنكوس فقد ذهب الى ابعد من هذا ، حيث قام بمحاولة اعاده رسم وجوه مشابهه ، مستخدماً نفس العناصر والطرق التي ذكرتها التحقيقات السابقه ، لدعم نظريه التزوير أستخدم حمض الهيدروكلوريك ونترات السلفر والرصاص ، وغيرها كثير ، الى ان جميع محاولاته باءت بالفشل ، فلم يكن بإستطاعته ان يصل حتى الى رسم وجه ، ولو بشكل باهت جدا ، هذه المحاولات بحسب ألامنكوس ، أظهرت أنه لا يمكن أن يكون ظهور هذه الوجوه ناجماً عن عملٍ أو إستخدام للطلاء ،




إذ تم نقد هذه النظريه أيضا ، فما الذي حدث فعلاً ، فالأمر ببساطه ، انه لم يتم حتى يومنا هذا في تبيان حقيقه هذه الوجوه ، هو سبب ظهورها لتبقى لغز من ألغاز هذا العصر ، الجدير بالذكر أن المنزل مازال موجودا ، والوجوه مازالت تظهر ، والسياح مستمرون في التوافد اليه ، حيث يعتبر معلماً سياحياً أسبانياً مهما ، إلا أنه رغم المحاولات الكثيرة لأصحاب المنزل الحاليين لبيعه ، ولكن لم يقدم احد على شرائه بتاتا طبعا وهو بنظر كثير منزل مسكون ذو وجوه غريبة .




إذن أصدقائي المتابعين ، أحداث مرعبه فعلا ، وقضيه هذه الوجوه والمنزل الغامض حقاً غريبه ، بعد ما عرضنا عليكم كل ما ورد الينا عن هذه الظاهره ، ومختلف النظريات المقترحة والاراء المؤيده والمعارضه ، لكل منها ، تبقى الاسئله الأبرز عالقه دون جواب .




ما هي برايكم حقيقه هذه الوجوه ؟ هل هي فعلاً من أعمال الإبن الرسام ، لجذب السياح وإكتساب المال ، أم لقدرات الأم التخاطبيه ، الدور الابرز بها ، وهذا عن المقبره هل يمكن انها وسكانها سبب ظهور هذه الوجوه ، والأهم هذه ليست اول ظاهره خارقه للطبيعه نسمع بها ، هل تعتقدون انها خدع من صنع البشر فقط ، أم أنها لها اسرار حقيقيه مخفية عنا جميعا .

أخبرونا في التعليقات .

 


تعليقات

إشترك ليصلك أهم مستجدات أفنديـــنا


إنضم إلى أعضاء

التنقل السريع